كيلي يتحدث للصحفيين لدى وصوله إلى مطار سول أمس

حث حاكم ولاية نيو مكسيكو الأميركية بيل ريتشاردسون إدارة الرئيس جورج بوش على البدء في محادثات مع كوريا الشمالية بهدف التفاوض على معاهدة عدم اعتداء. وقال ريتشاردسون الذي اختتم جولة محادثات مطولة مع وفد دبلوماسي كوري شمالي أمس، إن الكوريين أبدوا استعدادهم لمناقشة برنامجهم النووي في مفاوضات.

واجتمع ريتشاردسون -وهو ديمقراطي وسفير سابق للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة- مع هان سونغ ريون العضو الرفيع في وفد كوريا الشمالية إلى الولايات المتحدة وآخرين لثلاثة أيام في ولاية نيو مكسيكو. وقال إنه أبلغ وزير الخارجية الأميركي كولن باول بتفاصيل الاجتماعات مع الوفد الكوري بما في ذلك كتابة تقرير مطول.

ولا يتفق ريتشاردسون مع مسؤولي الخارجية الأميركية الذين قالوا بعد المحادثات إن الكوريين الشماليين فشلوا في التعامل مع القضايا مصدر المخاوف. وذكر أن بيونغ يانغ أظهرت إشارات واضحة ترحب بمناقشة برنامجها النووي وقالت إنها لا تخطط لبناء أسلحة نووية.

ويأتي هذا في أعقاب وصول مساعد وزير الخارجية الأميركي جيمس كيلي إلى كوريا الجنوبية لإجراء محادثات بشأن الخلاف مع بيونغ يانغ. وينتاب القلق الكثير من الدوائر في جنوب شرق آسيا وخارجها من نوايا كوريا الشمالية.

وسيلتقي المسؤول الأميركي بالرئيس الكوري المنتخب روه مو هيون ووزير الخارجية المعين شوي سنغ هونغ. وكان كيلي استضاف في واشنطن الأسبوع الماضي محادثات ضمت كوريا الجنوبية واليابان خرجت بعدها الولايات المتحدة لتعلن استعدادها لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لن تقدم أي تنازلات.

وتأتي زيارة الموفد الأميركي إلى سول في وقت اتخذت فيه الأزمة مع كوريا الشمالية منحى تصعيديا إثر تسارع وتيرة التهديدات من جانب بيونغ يانغ بإعلانها الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية واستئناف تجاربها الصاروخية والإعلان عن بدء العمل في برنامجها النووي في غضون الأسابيع القادمة.

المصدر : وكالات