موسكو تدافع عن علاقاتها الوثيقة بطهران
آخر تحديث: 2003/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/11 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: حكومة كاتالونيا ترفض سيطرة الداخلية الإسبانية على قوات الأمن في الإقليم
آخر تحديث: 2003/1/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/11 هـ

موسكو تدافع عن علاقاتها الوثيقة بطهران

دافعت موسكو بشدة عن علاقاتها الوثيقة مع طهران التي تعتبرها الولايات المتحدة من دول محور الشر مع العراق وكوريا الشمالية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي فياشيسلاف تروبنيكوف إن إيران لا تدين الإرهاب فقط وإنما على استعداد للمشاركة في الحرب على ما وصفه بالشر العالمي.

وتزامنت تصريحات تروبنيكوف مع زيارة مبعوث إيراني رفيع المستوى إلى موسكو لإجراء محادثات عن الوضع في الشرق الأوسط ومكافحة ما يسمى الإرهاب وقضايا الطاقة. وأوضح أن إيران قد تلعب دور إيجابيا في حل الصراع في الشرق الأوسط.

وكانت العلاقات الروسية الإيرانية مثار قلق للقوى الغربية بسبب التعاون بين البلدين في المجال النووي. لكن روسيا تجاهلت المخاوف والانتقادات لا سيما من الولايات المتحدة وأعلنت أواخر الشهر الماضي اتفاقها مع طهران على تسريع عمليات بناء المفاعل النووي في بوشهر بتكلفة 800 مليون دولار.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر روميانتسيف آنذاك إن الجانبين اتفقا أيضا على إجراء دراسة جدوى بشأن إمكانية إنشاء مفاعل آخر لتوليد الطاقة. وأكد الوزير الروسي أن واشنطن فشلت حتى الآن في تقديم أدلة تثبت انتهاك إيران للنظم والقواعد الدولية في المجال النووي.

وزير الطاقة الروسي ألكسندر روميانتسيف لدى زيارته طهران الشهر الماضي وإلى جانبه نائب الرئيس الإيراني

وأشار روميانتسيف إلى أن موسكو أكدت لواشنطن مرارا أن تعاونها النووي مع طهران يتم في إطار قرارات ونظم الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويخضع مفاعل بوشهر لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن المتوقع أن تخضع منشأتان نوويتان أخريان لتفتيش الوكالة في فبراير/ شباط المقبل.

وكانت الولايات المتحدة أثارت مرارا مسألة التعاون النووي الروسي الإيراني، وزعمت أن منشأتي ناتانز وآراك جنوب غرب طهران ربما تستخدمان في تطوير برنامج سري للتسلح. ونفت طهران بشدة الاتهامات الأميركية، وأبرمت اتفاقا تمهيديا يقضي بإعادة النفايات النووية الإشعاعية من محطة بوشهر إلى روسيا، وهو ما كانت تطالب به واشنطن.

المصدر : وكالات