آلية تابعة لإحدى المليشيات التي سيطرت على خوست بعد مواجهات مع قوات بدشاه خان (أرشيف)
أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية اليوم أن حكومة البلاد تفضل إجراء مفاوضات بشأن عملية تجريد المليشيات الأفغانية من أسلحتها وأنها لن تقوم بفرض ذلك بالقوة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع مير جون "من غير الوارد تجريد المجاهدين من أسلحتهم بالقوة بعد أن قاتلوا من أجل حرية البلاد 20 عاما ولن نستخدم العنف ونفضل في الوقت الحالي التفاوض" في هذا الشأن. وأضاف أن مختلف القادة العسكريين أبدوا تعاونا حتى الآن وليس فيهم من يعارض عملية التجريد من الأسلحة وتسريح المقاتلين، مؤكدا أن السلطات الأفغانية ستدرس الإجراءات الواجب اتخاذها إذا حدث عكس ذلك.

وأعلنت السلطات الأفغانية في ختام اجتماع للجنة الدفاع الحكومية يوم السبت الماضي تشكيل أربع لجان لتسريع إقامة جيش أفغاني جديد وتجريد مليشيات زعماء الحرب المحليين من أسلحتها. وشارك في الاجتماع الذي عقد في العاصمة كابل قادة أبرز المليشيات ومن بينهم نائب الرئيس وزير الدفاع محمد قاسم فهيم (طاجيكي) وحاكم ولاية هرات (غرب) إسماعيل خان (طاجيكي) ونائب وزير الدفاع عبد الرشيد دوستم (أوزبكي) ونائب الرئيس كريم خليلي (هزارا) وأحد أهم قادة تحالف الشمال عطا محمد (طاجيكي).

دستور جديد

حامد كرزاي يوقع في كابل قرارا ينص على إنشاء لجنة لحقوق الإنسان بأفغانستان (أرشيف)

ومن جهة أخرى أعلن متحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان أن الدستور الجديد للبلاد الذي تقوم لجنة حكومية بإعداده حاليا سيكون جاهزا في أكتوبر/ تشرين الأول من هذا العام.

وقال المتحدث إن مسودة أولى للدستور ستنشر في مارس/ آذار القادم مشيرا إلى برنامج زمني وضعته اللجنة وسلم للأمم المتحدة. وتابع أنه بعد مشاورات مع الهيئات التمثيلية ستكون الصيغة النهائية للدستور جاهزة في الموعد المذكور.

وستعرض هذه الصيغة على مجلس الشورى الأفغاني (لويا جيرغا) للموافقة عليها طبقا لاتفاق وقع في نهاية عام 2001 في بون بألمانيا. لكن مسؤولا في لجنة الدستور رفض الإدلاء بأي تعليق على البرنامج الزمني. يذكر أن اللجنة التي شكلتها الحكومة الانتقالية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تضم حقوقيين وعلماء دين وشخصيات أفغانية أخرى.

ويفترض أن يحدد الدستور المقبل لأفغانستان الذي يستند إلى مبادئ الإسلام والتقاليد الأفغانية والقانون الدولي، إطار الانتخابات الديمقراطية التي يفترض أن تجرى قبل يونيو/ حزيران 2004.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية