أرييل شارون ووزير خارجيته بنيامين نتنياهو
في اجتماع الحكومة أمس
بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تعويض التراجع في شعبيته التي تأثرت بشكل كبير بفضيحتي الفساد داخل حزبه وعائلته. وتوقع استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما اليوم فوز الليكود بزعامة شارون بما يصل إلى 33 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 28 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأعرب حوالي 47% من أفراد عينة استطلاعي صحيفتي يديعوت أحرونوت ومعاريف عن عدم اقتناعهم بتفسيرات شارون لتورطه في تلقي تمويل بصورة غير مشروعة لحملته الانتخابية لزعامة الليكود عام 1999.

كما اعتبرت أغلبية الإسرائيليين أن اللجنة الانتخابية كانت على حق في قطع البث التلفزيوني لكلمة شارون التي كان يحاول فيها تفنيد الاتهامات الموجهة إليه.

وكانت فضائح الفساد قلصت الفارق بين الليكود وحزب العمل بزعامة عمرام متسناع الذي اتهمه شارون بتدبير مؤامرة للإطاحة بحكومته. ورغم التقدم الأخير فإنه لم يعوض كل خسائر الليكود في استطلاعات الرأي إذ أظهر الاستطلاعان أيضا تراجع شعبية العمل الذي يتوقع حصوله على 20 مقعدا مقابل 24 مقعدا أواخر الأسبوع الماضي.

المصدر : وكالات