جنود فلبينيون يحرسون شارعا في مدينة زامبوانغا بجزيرة منداناو (أرشيف)

أعلن الجيش الفلبيني أمس أنه قتل نحو 20 مقاتلا إسلاميا إثر مداهمته مواقع للمقاتلين في جزيرة منداناو جنوب البلاد. وأشار إلى أن المواجهات أسفرت كذلك عن إصابة أكثر من 12 مقاتلا، وأن قواته لم تتكبد أي خسائر بشرية. وقد وقعت الاشتباكات في إقليم سلطان كودارات جنوب البلاد.

وأوضح ضابط في الجيش أن المقاتلين قسموا أنفسهم أثناء الهجوم إلى مجموعات صغيرة لتشتيت جهود القوات المسلحة التي تطاردهم. وذكرت تقارير عسكرية أن الجيش استخدم صواريخ وقنابل أطلقت من مروحيات كما استخدم المدافع في قصف مواقع المقاتلين.

ونفى متحدث باسم المقالتين الإسلاميين الأرقام التي أعلنتها الحكومة قائلا إن ثلاثة فقط أصيبوا، وأن ثلاثة من جنود القوات لقوا حتفهم وأصيب 14 آخرون. وقد اندلعت الاشتباكات بعدما سيطر سبعمائة من أفراد جبهة تحرير مورو الإسلامية وجماعة بنتاغون على قرية بولومولوك وأجبروا أكثر من ألف من سكانها على الفرار.

وكانت الولايات المتحدة قد أضافت جماعة بنتاغون التي احتجزت تاجرا من كوريا الجنوبية ومبشرا إيطاليا رهينتين لعدة أشهر العام الماضي، إلى قائمة المنظمات الإرهابية. وأجرت مانيلا عدة جولات من محادثات السلام مع جبهة مورو، وهي أكبر جماعة من بين عدة جماعات تحارب الحكومة لإقامة دولة إسلامية جنوب البلاد. وتتهم الحكومة جبهة مورو بإيواء ناشطين من جماعة بنتاغون التي كونها مقاتلون سابقون في الجبهة.

وقال المتحدث باسم الجبهة عيد كابالو إن القوات الحكومية هاجمت مواقع المقاتلين لتعزيز موقف مانيلا في المحادثات، معتبرا الهجوم انتهاكا لوقف إطلاق النار الموقع في أغسطس/ آب 2001. وأكد أن الحركة ستقدم احتجاجا رسميا الأسبوع القادم.

يذكر أن محادثات السلام بين مانيلا والمعارضة الإسلامية بشأن إنهاء الصراع المستمر منذ عشرات السنين انهارت عام 2001 بسبب خلاف عن الجانب الذي سيدير مشاريع إعادة الإعمار في المناطق التي دمرتها الحرب.

المصدر : وكالات