عدد من أفراد الجيش الأفغاني الجديد أثناء استعراض في كابل
قتل شخصان وأصيب آخران بجروح خطيرة في انفجار وقع الأحد بمحطة حافلات غرب مدينة مزار شريف شمال أفغانستان. ولم يتسن على الفور معرفة ملابسات الحادث. وقال مصدر مسؤول إنه من السابق لأوانه التعليق على الانفجار مؤكدا عدم اعتقال أي شخص على خلفية الحادث.

من ناحية أخرى قال المركز الأفغاني المستقل للإعلام في كابل إن أفرادا من تنظيم القاعدة وحركة طالبان المخلوعة والحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار يشترون أسلحة بمبالغ باهظة من عدد من القادة المحليين في ولاية زابل، مشيرا إلى أن الأسلحة المشتراة يتم تهريبها إلى ولايات شرق وجنوب شرق أفغانستان التي يقال إن فيها وجودا لعناصر القاعدة وطالبان والحزب الإسلامي.

في غضون ذلك أعلنت جماعة مجهولة تطلق على نفسها "قوات المجاهدين السرية" مسؤوليتها عن 50 هجوما ضد القوات الأميركية وحلفائها في أفغانستان. وذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن الجماعة وزعت منشورات باللغة البشتوية في مدينة بيشاور الباكستانية الحدودية مع أفغانستان تشير فيها إلى أن من بين الهجمات الهجوم على السفارة الأميركية في كابل والهجوم الصاروخي على مقر قوات إيساف الدولية في العاصمة الأفغانية.

من ناحية أخرى أفرج الزعيم الأوزبكي الجنرال عبد الرشيد دوستم عن 50 عضوا من حركة طالبان الأفغانية اعتقلوا أثناء المعارك التي دارت قبيل سقوط نظام الحركة عام 2001. وقال نائب دوستم الجنرال عبد المجيد روزي إن الإفراج جاء بعد مناشدة من زعماء قبليين.

حامد كرزاي
بناء الجيش الأفغاني
على صعيد آخر شكل الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أربعة لجان للإسراع في عملية نزع أسلحة الفصائل الأفغانية وإعادة بناء الجيش الأفغاني الذي تفكك عقب انهيار الحكم الشيوعي وتولي المجاهدين السلطة في كابل عام 1992.

وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني سيد فضل أكبر أن لجانا منفصلة ستشرف على نزع الأسلحة وإعادة دمج مقاتلي الفصائل الأفغانية وتجنيد وتدريب أفراد الجيش، مما يمكن كرزاي من بسط سلطته خارج كابل التي تحرسها قوات دولية لحفظ السلام.

وتجري أعمال نزع أسلحة الفصائل الإقليمية وبناء الجيش ببطء رغم التدريب الذي توفره الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية. ويواجه الجيش مهمة عسيرة في العثور على مجندين في ظل انخفاض مستوى الرواتب كما أن الفصائل لا ترغب في تسليم أسلحتها.

وتهدف أفغانستان إلى إقامة جيش وطني قوامه 70 ألف جندي من كل المجموعات العرقية في البلاد. وتتولى الولايات المتحدة وفرنسا تدريب وتزويد الجيش بالمعدات اللازمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات