شافيز يهدد بالسيطرة على المصارف والمعارضة تتحداه
آخر تحديث: 2003/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/9 هـ

شافيز يهدد بالسيطرة على المصارف والمعارضة تتحداه

هوغو شافيز يتفقد إحدى المدارس في كراكاس (أرشيف)
هدد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بالسيطرة على المصارف التي انضمت إلى الإضراب العام الذي دخل أسبوعه السادس مما يهدد بشل الحياة في البلاد.

وقال شافيز في خطاب بثه التلفزيون الفنزويلي مساء أمس السبت إن الحكومة قد تضطر لفصل المدرسين الذين يستمرون في الإضراب أو اعتقالهم، كما قد تلجأ لفتح البنوك المضربة عن العمل بالقوة.

وهدد الرئيس الفنزويلي الذي أعلن حالة التأهب في صفوف القوات المسلحة استعدادا للسيطرة على معظم منشآت النفط بالبلاد بأنه سيعمد أيضا إلى وقف التمويل الحكومي عن الجامعات المشاركة في الإضراب، مؤكدا أن هذه الخطوات تأتي في إطار تطبيق القانون على المخالفين "وإذا قاوموا فسنعزل المديرين أو سنتدخل فعليا".

وانضم العاملون بالبنوك إلى عمال قطاع النفط وبعض المدرسين وعمال أنشطة تجارية وصناعية أخرى إلى الإضراب الذي أدى إلى شل صادرات البلاد من النفط وهز أسواق الطاقة وعطل إمدادات الغذاء. واصطفت أعداد كبيرة من المواطنين أمام بعض البنوك المفتوحة التي تعمل لساعات قليلة فيما بدأ اتحاد العاملين بالمصارف إضرابا عن العمل.

وقال شافيز إنه سيقيل نحو ألف موظف وعامل من شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة في محاولة منه لكسر طوق الإضراب الذي أوقف صادرات النفط في خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وأثرت سلبا في قيمة العملة. واتهم منظمي الإضراب بالسعي إلى تجويع الشعب الفنزويلي وقتله.

وفي هذا الشأن دعا شافيز قادة الجيش الميدانيين إلى الاستعداد للسيطرة على مصانع إنتاج الغذاء وصهاريج التخزين لتعويض النقص في الإمدادات الغذائية وضمان تدفقها وتوزيعها على المواطنين.

تأييد خارجي

معارضون لشافيز في تظاهرة احتجاج بكراكاس (أرشيف)

وتزامن تحذير شافيز مع دعوة المعارضة إلى التظاهر اليوم الأحد باتجاه مجمع
عسكري للجيش الفنزويلي في كراكاس. وأدت تظاهرة مماثلة في الثالث من الشهر الجاري إلى وقوع مواجهات أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من عشرة بجروح.

وحاول خصوم شافيز كسب مزيد من الدعم الدولي في مساعيهم الرامية لعزل الرئيس شافيز، إذ قال زعماء المعارضة المؤلفة من تحالف من الأحزاب السياسية والنقابات العمالية وجماعات رجال الأعمال إنهم يرحبون بمساندة واشنطن لاقتراح يتضمن دولا أخرى في الجهود الرامية إلى الخروج من المأزق.

وتوجه مفاوض المعارضة تيموتيو زامبرانو والزعيم العمالي كارلوس أورتيغا إلى الولايات المتحدة لعقد اجتماعات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزارة الخارجية الأميركية.

وتدرس الولايات المتحدة ودول أخرى أعضاء في منظمة الدول الأميركية إنشاء مجموعة "أصدقاء فنزويلا" لدعم الجهود الحالية للمنظمة في التفاوض على حل للصراع في فنزويلا، كما تبذل البرازيل أيضا جهودا مماثلة.

وقالت أنباء صحفية إن البرازيل ستشارك في مجموعة "أصدقاء فنزويلا" التي تقترحها واشنطن إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك وتشيلي ومن المحتمل أيضا إسبانيا وممثل عن المنظمة الدولية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: