الجيش الفنزويلي يقوم بدوريات لحماية المنشآت النفطية
آخر تحديث: 2003/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/10 هـ

الجيش الفنزويلي يقوم بدوريات لحماية المنشآت النفطية

جندي فنزويلي يقوم بحراسة محطة للوقود في العاصمة كراكاس
أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز مساء أمس السبت أن وحدات خاصة من الجيش تقوم بدوريات في منشآت توزيع المحروقات, معتبرا أن النقص في توزيع المشتقات النفطية في كراكاس هو عملية تخريب.

وقال في خطاب متلفز إن "مجموعة من المخربين قامت الجمعة بتخريب ثلاثة صمامات" في مركز كارانيرا -على بعد 80 كلم إلى الغرب من كراكاس- والذي يزود العاصمة بالمحروقات.

وأضاف أمام حشد من مؤيديه في فيغا غربي العاصمة "طلب من قائد حامية كراكاس الجنرال جورج غارسيا كارنييرو القيام بدوريات على أنابيب النفط ومراكز التوزيع ومسارب المحروقات". والقوات الخاصة هذه متخصصة في التصدي لعمليات التخريب.

كارلوس أورتيغا

من جهة أخرى حاول خصوم الرئيس الفنزويلي الحصول على دعم دولي لحمله على الاستقالة, والدعوة إلى انتخابات مبكرة في خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

فقد توجه مفاوض المعارضة تيموتيو زامبرانو والزعيم العمالي كارلوس أورتيغا -وهو من ألد خصوم شافيز- إلى الولايات المتحدة أمس السبت, لعقد اجتماعات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ووزارة الخارجية الأميركية. وقال زامبرانو قبل مغادرته كراكاس "يهدف هذا إلى شرح النزاع الفنزويلي وتكثيف جهودنا الدولية والتأكيد على أن هناك مزيدا من الاهتمام بالمشكلة الفنزويلية من المجتمع الدولي".

وتدرس الولايات المتحدة ودول أخرى أعضاء في منظمة الدول الأميركية فكرة لدعم الجهود الحالية للمنظمة في التفاوض على حل للصراع في فنزويلا. كما تبذل البرازيل أيضا جهودا مماثلة.

ويقول زعماء المعارضة -الذين ينفذون إضرابا دام ستة أسابيع وشل صادرات البلاد من النفط وهز أسواق الطاقة- إنهم يرحبون بمساعي، واشنطن للخروج من المأزق الذي نشأ بسبب الخلاف على حكم الرئيس شافيز. وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن البرازيل ستشارك في مجموعة "أصدقاء فنزويلا" التي تقترحها واشنطن إلى جانب المكسيك وشيلي, ومن المحتمل أيضا إسبانيا وممثل للأمين العام للأمم المتحدة عنان.

وتحصل الولايات المتحدة عادة على 13% من وارداتها النفطية من فنزويلا. وجاء التأييد الأميركي المتزايد لمبادرة السلام, بعد أن ساعد الإضراب في صعود أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في عامين هو 30 دولارا للبرميل, في وقت تستعد فيه واشنطن لهجوم محتمل على العراق.

المصدر : وكالات