منظمة العفو تنتقد معاملة أميركا للمهاجرين وأسرى غوانتانامو
آخر تحديث: 2003/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/9 هـ

منظمة العفو تنتقد معاملة أميركا للمهاجرين وأسرى غوانتانامو

مسلمون يؤدون صلاة الجمعة في المركز الثقافي الإسلامي بنيويورك (أرشيف)
دعت منظمة العفو الدولية الولايات المتحدة إلى ضرورة مراجعة قانون جديد مثير للجدل لمكافحة الإرهاب صودق عليه بعد أحداث سبتمبر/ أيلول عام 2001 يستوجب تسجيل آلاف المسلمين والعرب لدى سلطات الهجرة الأميركية. كما نددت بالوضع الذي يعيشه أسرى غوانتانامو مطالبة واشنطن بوضع حد فوري للفراغ القانوني للمعتقلين.

فقد طالبت المنظمة -التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها لندن- في بيان لها واشنطن باحترام حقوق الإنسان بالنسبة للأجانب معربة عن قلقها إزاء اعتقال السلطات الأميركية عددا كبيرا من الرجال والفتية المنحدرين من دول شرق أوسطية وإسلامية.

وأوضحت أن هؤلاء الأشخاص تقدموا طوعا لتسجيل أسمائهم على لوائح أجهزة الهجرة. ونددت بالمعاملة السيئة التي يتعرضون لها كما قالت إن المعتقلين منع عنهم الطعام وكذلك المعالجة الطبية أو تعيين محام. وأشارت إلى أن بعضهم يضطر للنوم على الأرض.

وقد تظاهر المئات من معارضي هذه الإجراءات للتنديد بما اعتبروه تمييزا ضد الأقليات العربية والمسلمة وغيرها. وقد رفع المتظاهرون من مختلف الأجناس والديانات لافتات مطالبين الحكومة الأميركية بوقف التمييز ضد الأقليات واحترام حقوقها.

ويقضي البرنامج بأن يسجل من لم يحصل بعد على إقامة دائمة في الولايات المتحدة من مواطني 20 دولة عربية ومسلمة ويزيد عمره على 16 عاما اسمه لدى إدارة الهجرة والجنسية. وتقترب المهلة الممنوحة لهم من الانتهاء الشهر الحالي والشهر القادم وتشمل مواطنين من المملكة العربية السعودية والجزائر واليمن وباكستان وأفغانستان.

أسرى في قاعدة غوانتانامو وهم مقيدون بانتظار إجراء الفحوصات الطبية اللازمة (أرشيف)

أسرى غوانتانامو
كما نددت ال
منظمة بالوضع الذي يعيشه أسرى قاعدة غوانتانامو الأميركية بكوبا
-الذين ينتمون إلى 40 دولة- وعدم إحالتهم إلى المحاكم وعدم تمكنهم من الاتصال بمحاميهم وعائلاتهم ووضعهم في زنزانات ضيقة. وذلك بعد عام بالتحديد على وصول طلائع الأسرى القادمين من أفغانستان.

ودعت المنظمة -في بيان لها صدر في جنيف- واشنطن إلى وضع حد فوري للفراغ القانوني الذي يعيش فيه أكثر من 600 معتقل في غوانتانامو مما يشكل خرقا للمعايير المتعلقة بحقوق الإنسان التي لا يمكن للأسرة الدولية أن تتجاهلها.

وأكد البيان على ضرورة إعادة هؤلاء الأسرى إلى بلدانهم إلا إذا وجهت إليهم تهم وصدرت بحقهم أحكام، وخشي تعرضهم لما يعتبر خرقا لحقوق الإنسان في بلدانهم.

وأوضح البيان أن المنظمة وجهت عدة رسائل إلى السلطات الأميركية تطلب منها فيها معاملة الأسرى طبقا للقانون الدولي، وأعربت عن رغبتها في زيارة قاعدة غوانتانامو، لكنها لم تتلق أي جواب.

المصدر : وكالات