جنديان من قوات أمن الحدود الهندية يقفان قرب ثلاث جثث لأعضاء بحزب المجاهدين الكشميري في مخيم بلواما جنوبي سرينغار (أرشبف)
أكد مصدر هندي مسؤول أن أحد عشر شخصا قتلوا في حوادث عنف وقعت في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير, في وقت وصل فيه ستة مشرعين بريطانيين من حزب العمال لدراسة أسباب العنف في المنطقة.

وقال متحدث باسم القوات الهندية إن مسلحين كشميريين قتلوا في وقت متأخر من يوم الجمعة امرأة مسلمة وابنها, أثناء وجودهما في منزلهما بمنطقة هاري بودها جنوبي مقاطعة بوونش.

وقالت المصادر الأمنية إن ستة مقاتلين كشميريين وجنديا هنديا لقوا مصرعهم يومي الجمعة والسبت, في حادثين منفصلين في نفس المقاطعة.

وحسب نفس المصادر فإن أربعة من المسلحين الكشميريين قتلوا على أيدي القوات الهندية بالقرب من مدينة شوبيان على بعد 50 كم من سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير. كما ذكرت الشرطة الهندية أن مسلحا كشميريا قتل أيضا مواطنا مسلما جنوبي مقاطعة دودا .

من جانبه جدد رئيس الوزراء الكشميري مفتي محمد سيد دعوته لمحادثات سلام بين المقاتلين والحكومة الهندية, لإنهاء مشكلة كشمير. وأكد أن الحل عن طريق الحوار أصبح مطلبا دوليا, كما هو مطلب المواطنين الكشميريين.

وقال محمد سيد في اجتماع حاشد في بلدة بلواما (30 كم جنوبي سرينغار) "لقد دافعت طويلا من أجل البدء بمحادثات السلام لإنهاء مشكلة كشمير". وأكد أن سياسة حكومته تقوم على أساس أن السلام والاستقرار يمكن الوصول لهما من خلال الحوار الثنائي وليس الرصاص. وأكد أن تعهده الالتزام بإعادة السلام إلى كشمير أمر لا تراجع عنه.

وكان مفتي محمد سيد الذي يتزعم حزب الشعب الديمقراطي قد تمكن العام الماضي من إزاحة حزب المؤتمر الوطني الحاكم من السلطة في كشمير, ومن ثم قام بتشكيل حكومة ائتلافية. وتعهد سيد خلال حملته الانتخابية بجمع الحكومة الفدرالية الهندية والمقاتلين الكشميريين حول طاولة المفاوضات.

المصدر : وكالات