كوريا الشمالية تعتبر أي عقوبات ضدها إعلان حرب
آخر تحديث: 2003/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/8 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رئيس الوزراء العراقي يعلن انطلاق المرحلة الأولى من عمليات استعادة الحويجة
آخر تحديث: 2003/1/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/11/8 هـ

كوريا الشمالية تعتبر أي عقوبات ضدها إعلان حرب

جنود كوريون جنوبيون يحرسون قرب الحدود مع الجارة الشمالية (أرشيف)

قال سفير كوريا الشمالية في الأمم المتحدة إن أي عقوبات ستفرض على بلاده بسبب انسحابها من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية ستكون بمثابة إعلان حرب. وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، أعرب باك كيل يون عن قناعته بأن الولايات المتحدة ليست جادة في رغبتها في الحوار مع بيونغ يانغ.

وأضاف يون أن السلام ما يزال يعم شبه الجزيرة الكورية, وأن بلاده تؤمن بأن المسألة النووية تجب تسويتها عبر المفاوضات وبالسبل السلمية مع واشنطن.

يشار إلى أن بيونغ يانغ قالت إن قرار انسحابها لم يكن قطعيا. وأوضحت أنها قد تعيد النظر فيه, إذا استأنفت الولايات المتحدة تزويدها بالوقود اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية بموجب اتفاق عام 1994. وتقضي بنود معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية في حال انسحاب أي بلد موقع على المعاهدة, بأن تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإبلاغ مجلس الأمن فورا بالأمر ليتحول الملف إليه.

وقد اعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الصيني جيانغ زيمين في مكالمة هاتفية إعلان الانسحاب مصدر قلق, واتفقا على العمل معا بشأنه. وقال بوش إن بلاده لا تضمر نوايا عدائية لكوريا الشمالية, داعيا إلى حل سلمي متعدد الأطراف للمشكلة.

من جهته أكد زيمين حرص بكين على أن تكون منطقة شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية. يذكر أن كوريا الشمالية أعلنت اليوم انسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي, مما أثار ردود فعل دولية أدانت الخطوة التي زادت في توتير الأزمة بين بيونغ يانغ وواشنطن.

فرصة للدبلوماسية

كوريون شماليون يشاركون في تظاهرة بالعاصمة بيونغ يانغ دعما لقيادة البلاد (أرشيف)
من جهتها أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة أن الفرصة ما تزال متاحة للدبلوماسية, داعية بيونغ يانغ إلى العودة عن قرارها والبحث عن حل دبلوماسي قبل إحالة المسألة إلى مجلس الأمن. وقال المتحدث باسم الوكالة مارك غوازديكي إن الأزمة لن تنتهي في مجلس الأمن طالما توجد فرصة للدبلوماسية.

وأفاد أيضا أن مدير عام الوكالة محمد البرادعي الذي يجتمع مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول الجمعة حث كوريا الشمالية بقوة على التراجع عن قرارها, وعلى أن تسعى بدلا من ذلك إلى حل سلمي.

وكانت بيونغ يانغ رفضت دعوة الوكالة الدولية للطاقة الذرية السماح من جديد بعودة المفتشين, وإعادة كاميرات المراقبة التابعة للأمم المتحدة إلى منشآت يونغ بيون النووية القادرة على إنتاج البلوتونيوم الذي يدخل في صناعة الأسلحة. وقد أصدر المجلس التنفيذي للوكالة قرارا الاثنين قال بموجبه إنه إذا لم تذعن كوريا الشمالية لمطالبها, فلن يكون أمام الوكالة خيار سوى اللجوء لمجلس الأمن الذي يمكن أن يقرر فرض عقوبات اقتصادية أو حتى القيام بعمل عسكري.

المصدر : وكالات