قال وزير الدفاع الكندي جون ماكالوم إن بلاده تحتفظ بالحق في الانضمام إلى الولايات المتحدة في الحرب على العراق حتى في غياب قرار جديد من مجلس الأمن يفوض شن مثل هذا الهجوم.

وقال ماكالوم الذي اجتمع مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في البنتاغون أمس الخميس إن كندا سترسل مسؤولين إلى واشنطن يوم 20 يناير/ كانون الثاني لمناقشة إمكانية مشاركة كندا في نظام الدفاع الصاروخي الأميركي الذي أمر الرئيس جورج بوش بنشره ابتداء من عام 2004.

وكانت كندا قالت من قبل إنها ستشارك في هجوم على العراق إذا فوضت الأمم المتحدة اتخاذ مثل هذه الخطوة. وكرر ماكالوم هذا الموقف لكنه فتح أيضا الباب أمام إمكانية مشاركة كندا في حملة عسكرية تقودها الولايات المتحدة على العراق حتى إذا لم يوافق مجلس الأمن على قرار يفوض بشن حرب.

وقال ماكالوم إن كندا تفضل إصدار قرار يفوض استخدام القوة "لكننا قد نفعلها بغير ذلك". وأضاف خلال مؤتمر صحفي في السفارة الكندية بواشنطن أن كندا لها حاليا وفد صغير من المخططين العسكريين في مقر القيادة المركزية الأميركية التي ستشرف على أي حرب على العراق في قاعدة ماكديل الجوية بتامبا في ولاية فلوريدا. وأوضح ماكالوم أن رمسفيلد "سعد كثيرا بما قلته له". ولم يتحدث وزير الدفاع الأميركي إلى الصحفيين بعد الاجتماع.

المصدر : رويترز