جنديان من كوريا الجنوبية في دورية قرب المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين

حث الرئيس الروسي ورئيس الوزراء الياباني كوريا الشمالية على سرعة العودة عن قرارها الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية. ودعا فلاديمير بوتين وجونيشيرو كويزومي في بيان مشترك بعد محادثات أجرياها في موسكو, جميع أطراف الأزمة لإيجاد حل سلمي.

وأعرب الزعيمان في البيان الذي أوردته وكالة أنباء إنترفاكس الروسية عن أسفهما وقلقهما العميق في ما يتعلق بالتطورات الأخيرة المتعلقة ببرنامج كوريا الشمالية النووي والإعلان عن الانسحاب من المعاهدة النووية. وشدد الجانبان على ضرورة السعي لتطبيع العلاقات بين اليابان وكوريا الشمالية, لاسيما بالنسبة لقضية المواطنين اليابانيين المحتجزين لدى بيونغ يانغ.

من جهة ثانية أدانت فرنسا التي تترأس حاليا مجلس الأمن الدولي ما أسمته القرار الخطير الذي اتخذته كوريا الشمالية، وأكد وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أن عواقب القرار ستكون وخيمة. ودعا إلى مواصلة الجهود لحمل بيونغ يانغ على احترام تعهداتها في مجال الحد من انتشار الأسلحة النووية.

مفتشان تابعان لوكالة الطاقة يصلان مطار بكين بعد طردهما من بيونغ يانغ (أرشيف)

كما أدانت بريطانيا قرار الانسحاب من المعاهدة ووصفته بأنه "سيئ", موضحة أنه كان على كوريا الشمالية أن تبلغ مجلس الأمن الدولي قبل ثلاثة أشهر بعزمها على الانسحاب حسبما ذكر متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

أما وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر فقد عبر عن القلق العميق لحكومة بلاده داعيا كوريا الشمالية إلى إعادة النظر بسرعة في قرارها وإلغائه. وقال إنه قرار "خطير ومثقل بالنتائج التي ستنعكس على الأسرة الدولية ويجب الآن التوصل إلى حل دبلوماسي".

ولم يصدر أي رد فعل رسمي من الولايات المتحدة التي تتواجه بقوة مع كوريا الشمالية منذ أكتوبر/ تشرين الأول بشأن استئناف البرنامج النووي الكوري الشمالي, لكنها عرضت على بيونغ يانغ الأسبوع الماضي استئناف الحوار.

كما أعلنت الصين -الحليف القريب من كوريا الشمالية- أنها قلقة من نتائج انسحاب بيونغ يانغ من المعاهدة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية زهانغ كيوو إن بكين تعتبر أن للمعاهدة دورا كبيرا في تجنب انتشار الأسلحة النووية وتشجيع السلام والأمن الدوليين.

وطلبت سول من بيونغ يانغ العودة عن قرارها في ختام اجتماع طارئ لمجلس الأمن الكوري الجنوبي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سوك تونغ يون إن الحكومة تحذر بجد من مخاطر هذا التدبير.

من جهته حذر الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ من أن الأزمة النووية في بيونغ يانغ تزداد خطورة قائلا إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية ازداد تدهورا بعد انسحاب الشمال من معاهدة الحد من الانتشار النووي.

المصدر : وكالات