بيونغ يانغ تتعهد بتعزيز جيشها لمواجهة واشنطن
آخر تحديث: 2003/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/1/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/10/28 هـ

بيونغ يانغ تتعهد بتعزيز جيشها لمواجهة واشنطن

جنود من قوات بيونغ يانغ في عرض عسكري سابق

تعهدت كوريا الشمالية بتعزيز قواتها المسلحة خلال السنة الجديدة لمواجهة الضغوط الأميركية بشأن برنامجها النووي.

وذكرت افتتاحية مشتركة لثلاث صحف رسمية أن "أيديولوجية حزبنا الثورية التي تعطي الأولوية للجيش هي أكثر أيديولوجيات الدفاع عن الاستقلال حزما في وجه الإمبريالية".

وتصف الافتتاحية التي تتضمن التوجهات السياسية خلال عام 2003 السنة الماضية بأنها سنة كفاح صعب، كما أدانت ما وصفته بممارسات واشنطن المتعنتة والتعسفية. وجاء في المقال أيضا أنه إذا أرادت كوريا الشمالية الدفاع عن كرامتها وسيادتها بحزم فمن المهم لها تعزيز قواتها المسلحة بكل الوسائل الممكنة وتحسين قدرتها.

ودعت الافتتاحية الكوريتين إلى إفشال ما سمته المحاولات الأميركية للإساءة إلى المصالحة بينهما، وختمت تقول "كل الكوريين في الشمال والجنوب والخارج يجب أن يكونوا يقظين حيال الدسائس الخبيثة للإمبرياليين الأميركيين وإفشالها بفضل الجهود المتضافرة للأمة برمتها".

دعوة للسلام

داي جونغ أثناء ترؤسه أمس اجتماعا لحكومته في سول
وفي سياق متصل وجه الرئيس الكوري الجنوبي المنتهية ولايته كيم داي جونغ نداء جديدا من أجل حل سلمي للأزمة التي أثارها استئناف كوريا الشمالية لبرنامجها النووي، قائلا إن هذا قد يساعد على إحلال السلام في شبه الجزيرة المقسمة.

وقال في كلمة وجهها إلى الشعب بمناسبة العام الجديد إن حل المشكلة النووية الكورية الشمالية سيساعد على ترسيخ السلام في شبه الجزيرة الكورية.

واتفق الرئيس الكوري الجنوبي المنتخب روه مو هيون الذي سيتولى منصبه أواخر فبراير/ شباط القادم مع ما ذكره داي جونغ قائلا في كلمة منفصلة إن الحوار والتفاهم يمكن أن يحل المشكلة.

ويتماشى هذا الموقف مع تصريحات للرئيس الأميركي جورج بوش أمس أكد فيها أنه يسعى إلى حل دبلوماسي للتهديد الكوري الشمالي.

وقال بوش في أول تصريحات علنية له خلال أسبوعين عن كوريا الشمالية إنه يدرس جميع الخيارات المتاحة أمامه، لكنه أشار إلى أن استخدام القوة -خلافا لمسألة العراق- ليس موضع دراسة.

وكانت السلطات الكورية الشمالية أعلنت للمرة الأولى الأحد الماضي أنها قد تنسحب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية مما أثار قلق الأسرة الدولية. وجاء قرار بيونغ يانغ بعد إعلانها يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي استئناف برنامجها النووي المجمد منذ عام 1994 بموجب اتفاق مع الولايات المتحدة.

وقد أكدت بيونغ يانغ أن الهدف من استئناف البرنامج النووي هو إنتاج الكهرباء لتعويض وقف تزويدها بالنفط من الولايات المتحدة بسبب اعتمادها برنامجا نوويا سريا آخر مرتبطا بتخصيب اليورانيوم.

المصدر : وكالات