استأنفت الأمم المتحدة اليوم عملياتها في جمهورية الشيشان للمرة الأولى منذ اختطاف عامل إغاثة روسي في يوليو/ تموز الماضي، لكنها شددت على أنها ستبقى قلقة إزاء الوضع الأمني في الجمهورية القوقازية.

وقال مكتب منسقية المساعدات الإنسانية بروسيا في بيان إن قرار استئناف الأمم المتحدة لعملياتها بالشيشان جاء بعد مشاورات واسعة مع الحكومة الروسية والجهات المانحة والمنظمات غير الحكومية والمدنيين المحتاجين في الجمهورية.

وعلقت الأمم المتحدة نشاطاتها في الشيشان بعد اختطاف رئيس منظمة روسية غير حكومية تعمل مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" يوم 29 يوليو/ تموز الماضي.

وألقت السلطات الروسية باللائمة في هذه العملية على المقاتلين الشيشان بالرغم من أن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن العملية، ولايزال هذا المسؤول مفقودا حتى الآن.

ولم يرد أي تعليق حتى الآن من الكرملين الروسي بشأن إعلان الأمم المتحدة، لكن جماعات حقوق الإنسان العاملة في الشيشان تساءلت عن مغزى استئناف المنظمة الدولية لنشاطاتها قبل أن يعثر على المسؤول المختطف.

وتعد جمهورية الشيشان أكثر المناطق خطورة على عمال الإغاثة في العالم بسبب الحرب المشتعلة هناك منذ ثلاث سنوات. وبرغم ذلك تمكن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في يوليو/ تموز الماضي وحده من تسليم 130 ألف شيشاني مساعدات غذائية بالتعاون مع منظمات غير حكومية.

وكان المقاتلون الشيشان قد صعدوا من عملياتهم ضد القوات الروسية في الأسابيع الأخيرة وتمكنوا من إسقاط مروحيتين تابعتين للجيش الروسي قتل في واحدة منهما 119 عسكريا روسيا.

المصدر : وكالات