مقتل 15 أفغانيا في اشتباكات مسلحة بخوست
آخر تحديث: 2002/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/2 هـ

مقتل 15 أفغانيا في اشتباكات مسلحة بخوست

صورة أرشيفية لبادشاه خان زدران (يمين) وسط مجموعة من أنصاره
لقي 15 من المقاتلين والمدنيين مصرعهم وجرح 51 آخرون في معارك ضارية دارت اليوم الأحد بين القوات الحكومية وأنصار زعيم الحرب الأفغاني بادشاه خان زدران في ولاية خوست شرقي أفغانستان.

ووقع القتال عندما هاجمت قوات حاكم خوست حكيم تانيوال مقاتلي زدران بعدما تناهى إلى مسامع قواته أنباء عن اعتقال القوات الأميركية لزعيم الحرب الأفغاني، وهو نبأ نفاه في وقت لاحق زدران.

ونقلت رويترز عن تانيوال الموجود حاليا في العاصمة كابل أن قواته هاجمت مقاتلي زدران وأرغمتهم على الانسحاب من مقر الحاكم ومبان رسمية أخرى كانوا قد احتلوها في وقت سابق، وأنهم لاقوا بعض المقاومة في بعض المباني المجاورة، مشيرا إلى أن مبنى البلدية مازال تحت سيطرة قوات زدران. ولم يستطع تانيوال إعطاء أي تفاصيل عن حجم الخسائر البشرية.

وتعد هذه أحدث حلقة من أعمال العنف التي تسلط الضوء على هشاشة الحكومة الائتلافية التي يدعمها الغرب والتي استلمت الحكم بعد الإطاحة بحركة طالبان في العام الماضي.

بعض مقاتلي زدران أثناء المواجهات القبلية في غرديز (أرشيف)

وكان زدران قد نفى في وقت سابق من اليوم التقارير التي تحدثت عن قيام القوات الأميركية باعتقاله في شرق أفغانستان.

ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية عن زدران قوله إن المعلومات التي أوردتها إذاعة خوست "خاطئة"، وأكد أنه حر ويقيم في قريته، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات مع مفاوضين أميركيين اجتمعوا معه في إطار محاولات لإزالة خلافاته مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

يشار إلى أن زدران يعتبر حليفا محليا قويا للولايات المتحدة في تعقبها لمقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن.

ولكن كابل تعهدت الشهر الماضي بقمع زدران بعد أن نظم احتجاجات في خوست ضد الحكومة المركزية. وكان هذا الزعيم المحلي قد أقصي من منصبه كحاكم لولاية بكتيا في فبراير/ شباط الماضي وقام بقصف غرديز عاصمة الولاية بالصواريخ في مايو/ أيار الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

ذكرى مقتل مسعود

حراس الشرف الأفغان يحملون صورة أحمد شاه مسعود
على صعيد آخر شددت السلطات الأفغانية إجراءاتها الأمنية اليوم في العاصمة كابل استعدادا لإحياء الذكرى الأولى لمقتل قائد قوات تحالف الشمال السابق أحمد شاه مسعود.

ومن المتوقع أن يشهد عشرات الآلاف غدا الاثنين الاحتفال المقام بهذه المناسبة، وذلك بعد أربعة أيام فقط من انفجار سيارة ملغومة في كابل أسفرت عن مصرع 30 شخصا في محاولة لاغتيال الرئيس كرزاي في قندهار.

وقال وزير الداخلية الأفغاني تاج محمد وردك إن قوات إضافية من عناصر الأمن نشرت في ملعب العاصمة كابل الذي سيشهد الاحتفال بالذكرى الأولى لمقتل مسعود تخوفا من وقوع هجمات جديدة. ومن المقرر أن يلقي بعض الوزراء كلمات في هذا الاحتفال. يذكر أن مسعود اغتيل يوم التاسع من سبتمبر/ أيلول الماضي في عملية تفجير ألقي فيها باللائمة على تنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات