أعمال عنف في إندونيسيا (أرشيف)
قتل سبعة إندونيسيين بينهم طفلتان في حوادث عنف متفرقة. ففي مدينة أمبون أضرم مسلحون اليوم الأحد النار في سيارة وأحرقوا سائقها انتقاما لمقتل امرأة وطفلتيها في وقت سابق في آخر حوادث عنف طائفية تشهدها المدينة.

وقال شهود عيان إن مسلحا فتح النار على امرأة مسلمة وطفليها فأرداهم قتلى في قرية كولور بجزيرة هاروكو. وتجمع مسلحون في الشوارع عقب الحادثين وقاموا بإطلاق النار في الجزء الذي تقطنه أغلبية مسلمة من مدينة أمبون عاصمة جزر الملوك.

وقام رجال الشرطة بتطويق المنطقة وإغلاق الشوارع لمنع اندلاع المزيد من أعمال العنف. وكانت مدينة أمبون قد شهدت قبل أيام قليلة أحداث عنف دموية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص وجرح سبعة آخرين.

وتحولت مدينة أمبون إلى مسرح لأحداث العنف بين المسلمين والمسيحيين خلفت أكثر من خمسة آلاف قتيل منذ عام 1999. وأدت أعمال العنف الأخيرة إلى خرق الاتفاق الهش الموقع في فبراير/ شباط الماضي بين الطرفين. وتخضع المدينة لحالة الطوارئ في إطار المساعي الرامية إلى وقف أعمال العنف الطائفي.

استمرار العنف في آتشه
وفي السياق ذاته قتلت القوات الإندونيسية ثلاثة مسلحين في حادثين منفصلين بإقليم آتشه. وقالت القوات الإندونيسية إنها قتلت متمردين ينتميان إلى حركة تحرير آتشه أثناء اشتباك مسلح في حين قتلت آخر كان يحمل بندقية لدى محاولته الفرار بعد اعتقاله.

وشن متمردون من الحركة هجوما على قاعدة للوحدات الخاصة الإندونيسية، وقال زعيم الحركة إن الهجوم أسفر عن مقتل وجرح العديد من عناصر الوحدة لكن قائد الوحدة نفى وقوع أي إصابات في صفوف رجاله.

ويسعى المتمردون إلى انفصال إقليم آتشه عن إندونيسيا منذ عام 1976. ومن المتوقع أن تعقد محادثات سلام بين الحكومة وحركة آتشه الحرة في مدينة جنيف السويسرية خلال شهر سبتمبر/ أيلول الجاري تحت إشراف وسطاء غربيين.

المصدر : وكالات