زعيم أفغاني ينفي اعتقال القوات الأميركية له
آخر تحديث: 2002/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/2 هـ

زعيم أفغاني ينفي اعتقال القوات الأميركية له

مقاتلون موالون لبادشاه خان زدران
أثناء المواجهات القبلية في غرديز (أرشيف)
نفى زعيم الحرب الأفغاني بادشاه خان زدران تقارير أفادت بأنه اعتقل بواسطة القوات الأميركية في شرق أفغانستان.

ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية عن زدران قوله إن المعلومات التي أوردتها إذاعة خوست "خاطئة"، وأكد أنه حر ويقيم في قريته مشيرا إلى أنه أجرى محادثات مع مفاوضين أميركيين اجتمعوا معه في إطار محاولات لإزالة خلافاته مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

وكانت وكالة الأنباء الأفغانية أوردت في وقت مبكر اليوم أن قتالا اندلع بين القوات الموالية لزدران والقوات التابعة للحاكم الإقليمي حكيم تانيوال في مدينة خوست قتل فيه ثلاثة أشخاص بعد أن وردت تقارير عن اعتقاله.

يشار إلى أن بادشاه خان زدران يعتبر حليفا محليا قويا للولايات المتحدة في تعقبها لمقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن.

ولكن كابل تعهدت الشهر الماضي بقمع زدران بعد أن نظم احتجاجات في خوست ضد الحكومة المركزية. وكان هذا الزعيم المحلي قد أقصي من منصبه كحاكم لولاية بكتيا في فبراير/ شباط الماضي وقام بقصف غرديز عاصمة الولاية بالصواريخ في مايو/ أيار الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

إجراءات أمنية

تاج محمد وردك
على صعيد آخر شددت السلطات الأفغانية إجراءاتها الأمنية اليوم في العاصمة كابل استعدادا لإحياء الذكرى الأولى لمقتل قائد قوات تحالف الشمال السابق أحمد شاه مسعود.

ومن المتوقع أن يشهد عشرات الآلاف غدا الاثنين الاحتفال المقام بهذه المناسبة، وذلك بعد أربعة أيام فقط من انفجار سيارة ملغومة في كابل أسفرت عن مصرع 30 شخصا ومحاولة اغتيال الرئيس كرزاي في قندهار.

وقال وزير الداخلية الأفغاني تاج محمد وردك إن قوات إضافية من عناصر الأمن نشرت في ملعب العاصمة كابل الذي سيشهد الاحتفال بالذكرى الأولى لمقتل مسعود تخوفا من وقوع هجمات جديدة. ومن المقرر أن يلقي بعض الوزراء كلمات في هذا الاحتفال.

يذكر أن مسعود اغتيل يوم التاسع من سبتمبر/ أيلول العام الماضي في عملية تفجير ألقي فيها باللائمة على تنظيم القاعدة.

ويعد الانفجار الذي وقع في خوست في وقت سابق اليوم وأصيب فيه 12 شخصا والاشتباكات القبلية في مكان آخر من ولاية بكتيا، دلالة على هشاشة الوضع الأمني في أفغانستان.

وكان 16 أفغانيا قتلوا في صراع نشب بين قبيلتين متناحرتين في الجزء الجنوبي الشرقي من ولاية خوست، وقال شهود عيان إن القتال جزء من صراع قديم للسيطرة على المنطقة بين قبيلتي سيباري ومنغل شمالي مدينة خوست.

وقال صاحب أحد المتاجر إن كلا الطرفين يرفض التنازل مما يؤدي إلى تجدد القتال والصراع كل مرة، وأضاف أن تدخل كبار رجال القبيلتين حال دون تصاعد العنف في المنطقة التي توجد بها أيضا وحدات خاصة أميركية.

المصدر : وكالات