جنود هنود في دوريات الحراسة بأحمد آباد
لمنع تجدد المواجهات الطائفية (أرشيف)
نظم حزب بهارتيا جاناتا القومي الهندوسي الحاكم بولاية كوجرات غربي الهند مسيرة في مدينة فاغفيل على بعد 80 كلم من أحمد آباد، وسط مخاوف من أن تؤدي إلى جولة جديدة من أعمال العنف في الولاية.

وترأس المسيرة كبير وزراء الولاية نارندرا مودي الذي يتهم من جانب أحزاب المعارضة وجماعات غير حكومية بإخفاقه في احتواء أعمال العنف الطائفية بين المسلمين والهندوس التي اندلعت في وقت سابق من هذا العام وخلفت أكثر من ألف قتيل معظمهم من المسلمين.

وشددت السلطات إجراءاتها الأمنية في حين لم ترد تقارير عن وقوع أي أعمال عنف في بداية المسيرة التي خطط لها أن تنتظم في جميع أنحاء ولاية كوجرات حسبما أعلن أحد المنظمين.

يشار إلى أن هذه المسيرة تم تأجيلها ثلاث مرات، إحداها بتدخل من رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي الذي أعرب عن مخاوفه من أن تدمر هذه المسيرة وضع السلام الهش في الولاية بعد موجة العنف الأخيرة.

وجاء تنظيم المسيرة بعد رفض لجنة الانتخابات الهندية التماسا من القوميين الهندوس الذين يقودون الائتلاف الحكومي بإجراء انتخابات مبكرة في الولاية. وقد أحيل الموضوع إلى الرئيس الهندي زين العابدين أبو الكلام ليستفتي المحكمة العليا في نيودلهي.

وتبرر لجنة الانتخابات الهندية رفضها إجراء انتخابات مبكرة في كوجرات بأن الوضع الأمني في الولاية منذ أحداث فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين، مازال حتى الآن لا يسمح بإجرائها.

المصدر : وكالات