واشنطن والرياض تجمدان أرصدة أحد أقارب بن لادن
آخر تحديث: 2002/9/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/1 هـ

واشنطن والرياض تجمدان أرصدة أحد أقارب بن لادن

أسامة بن لادن
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية جمدتا أرصدة السعودي وائل حمزة الجليدان, أحد أقارب أسامة بن لادن. وأوضحت الوزارة في بيان أن السعودية زودت الأمم المتحدة باسم جليدان حيث أضيف إلى اللائحة الدولية للأشخاص والمنظمات الداعمة للإرهاب.

وقال مساعد وزير الخزانة جيمي غورول إن الإجراءات التي اتخذت بصدد الجليدان مهمة لأنها تدل على التزام الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بملاحقة أهداف رفيعة في الحرب على الإرهاب. وأعرب غورول عن ارتياحه "للتعاون غير المسبق الذي أبدته الرياض".

وكانت منظمة رابطة تراست الإسلامية الخيرية التي يديرها الجليدان منذ فبراير/ شباط 2000 قد وضعت بعد أيام قليلة من هجمات 11 سبتمبر على القائمة السوداء للإرهاب وجمدت أرصدتها.

ولم تفسر السلطات الأميركية سبب عدم إدراج اسم الجليدان على اللائحة السوداء إلا بعد مرور سنة تقريبا. لكن اسمه ورد في الدعوى المدنية التي رفعها أكثر من ألف شخص من أقارب ضحايا 11 سبتمبر/أيلول مؤخرا في واشنطن.

وأكدت واشنطن أن الجليدان, المولود في المدينة المنورة عام 1958 كان على رأس عدة منظمات غير حكومية تقدم دعما ماليا ولوجستيا لتنظيم القاعدة. وأشارت إلى أن الجليدان قاتل إلى جانب بن لادن في أفغانستان ضد الاحتلال السوفياتي في الثمانينات. وفي حديث لقناة الجزيرة عام 1999, أشار بن لادن إلى وجود صلة تربطه بالجليدان.

وضبطت الولايات المتحدة حتى الآن أرصدة 236 شخصا ومؤسسة ومنظمة بتهمة دعم وتمويل الإرهاب. وبلغ حجم الأرصدة التي جمدت من قبل واشنطن ودول العالم أكثر من 112 مليون دولار. وتقول الإدارة الأميركية إن 9500 شخص اعتقلوا في كل أنحاء العالم منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول للاشتباه في قيامهم بأنشطة تدعم الإرهاب مشيرة إلى أن مزيدا من الاعتقالات ستحدث.

مؤسسة إسلامية تم تجميد أرصدتها في الولايات المتحدة
خطة لمحاربة تمويل الإرهاب
وفي سياق متصل كشف وزراء مالية منتدى التعاون الاقتصادي بين آسيا والمحيط الهادي (أبيك) النقاب عن خطة لقطع الأموال عن المتطرفين، متعهدين بتعزيز الجهود للتحري عن القائمين على عمليات غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

ولم يفصح الوزراء عن تفاصيل الخطة لكنهم قالوا إنها تشمل وقف نظام تحويل الأموال المستخدم على نطاق واسع في الشرق الأوسط ومناطق أخرى وهو نظام يصعب تتبعه. وبدا أن الخطة تستهدف تنظيم القاعدة بشكل مباشر.

وصاغ وزراء المالية -الذين انضم إليهم الرئيس المكسيكي فيسنت فوكس- الخطة في ثاني يوم من الاجتماعات المغلقة بمنتجع لوس كابوس المكسيكي، وتحت حراسة مشددة. وستكون المقترحات معدة لعرضها على الزعماء السياسيين -ومن بينهم الرئيس الأميركي جورج بوش- لإقرارها خلال اجتماع قمة يعقد أواخر الشهر المقبل.

المصدر : وكالات