تمرينات عسكرية لشرطة الكونغرس (أرشيف)

أعلن مسؤولون أميركيون استئناف الدوريات الجوية التي تقوم بها الطائرات المقاتلة على مدى الأربع والعشرين ساعة يوميا فوق واشنطن ونيويورك، مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وأوضحت المصادر أنه مع توجه أعضاء الكونغرس جوا إلى نيويورك واقتراب الذكرى الأولى تقرر استئناف الدوريات لأجل غير مسمى. وأفاد المسؤولون أن الدوريات الرامية إلى منع وقوع هجمات بخطف طائرات على غرار ما حدث في 11 سبتمبر استؤنفت يوم الخميس.

وكان أعضاء الكونغرس التقوا في نيويورك أمس الجمعة لأول مرة منذ أكثر من 200 عام إحياء للذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص.

ورفض المسؤولون التعليق على تقرير لشبكة تلفزيون (CBS) قال إن الدوريات الجوية استؤنفت بسبب تزايد الاتصالات عبر الإنترنت بين أعضاء معروفين في القاعدة.

قلق أوروبي
على صعيد آخر أعلن مسؤولون عن مكافحة الإرهاب لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن أجهزة الشرطة ووكالات الاستخبارات في الدول الأوروبية أعربوا عن قلقهم من وقوع هجمات جديدة مع اقتراب الذكرى الأولى لهجمات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة.

وقال المسؤول الثاني في وكالة الاستخبارات في هامبورغ مانفرد مورك إن المعلومات أظهرت أن عدة أشخاص يعيشون في هامبورغ قد يكونون منتمين إلى شبكة دولية "إسلامية إرهابية".

وأضاف في برنامج عن هذا الموضوع بث مساء أمس الجمعة "أنهم يقيمون اتصالات عديدة نعلم بها ولكن لا نتمكن من تقييمها. وهذا يعني أننا قلقون ونخاف من أن تحدث اعتداءات جديدة".

ومن جانبه قال المدعي العام في مكافحة الإرهاب في ميلانو, ستيفانو دامبروسكو, إن جميع الدول الأوروبية التي أعربت عن دعمها لعمليات الولايات المتحدة في أفغانستان, تخشى من أن تكون بدورها أهدافا لهجمات تنظيم القاعدة.

إتهام كندي
من جهة أخرى أكد مصدر قضائي الجمعة توجيه تهمة حيازة أسلحة بطريقة غير مشروعة إلى الكندي ديفيد هوداك الذي يدير مركزا للتدريب على مكافحة الإرهاب في نيو مكسيكو جنوبي غربي الولايات المتحدة.

وكانت السلطات الأميركية عثرت على أكثر من ألفي رأس تزود بها الصواريخ في مركز التدريب التابع لشركة (هاي إنرجي أكسيس تولس) قرب روزويل. وأشار المكتب الفدرالي للكحول والتبغ والأسلحة النارية إلى أن هذه الشركة كانت تدرب رعايا من "الإمارات العربية المتحدة واليمن" قرب روزويل وفي مراكز أخرى في نيو مكسيكو وفي أماكن أخرى بالولايات المتحدة.

واعتقل هوداك (41 عاما) منذ توقيفه في 16 أغسطس/آب في المركز، وأعلن المتحدث باسم مكتب المدعي العام في إيلبوكرك أن السلطات اتهمت هوداك بأنه يقيم بطريقة غير قانونية في البلاد وبتهريب أسلحة نارية. وأشار المتحدث إلى أن الشركة لم تحصل على الترخيص اللازم لامتلاك رؤوس للصواريخ أو لاستيرادها من كندا.

واتهم هوداك بالتورط في تهريب 73 سلاحا ناريا بعضها نصف آلي وبامتلاكه نحو 2400 رأس للصواريخ، ويواجه المتهم عقوبة السجن لمدة عشر سنوات عن كل تهمة.

المصدر : وكالات