أطفال مجندون في إحدى حركات التمرد الكونغولية التي تدعمها أوغندا
وصف مسؤولون في وزارة الخارجية الأوغندية البروتوكول الذي وقعه رئيسا أوغندا يوري موسيفيني وجمهورية الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا بأنه اتفاق لتطبيع العلاقات بين البلدين وليس اتفاق سلام.

وكان مسؤول من أنغولا التي رعت وشهدت توقيع الاتفاق قال إن أهمية هذا الاتفاق تتعدى مجرد كونه يسمح بتطبيع العلاقات بين كمبالا وكينشاسا، مؤكدا أنه يتضمن انسحاب قوات أوغندية داخل الأراضي الكونغولية مقابل عدم سماح جمهورية الكونغو للمقاتلين الأوغنديين باستخدام أراضيها منطلقا لعملياتهم ضد أوغندا.

وكانت مصادر بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية أكدت الأسبوع الماضي أن كمبالا أكملت سحب قواتها من بلدة بيني في إقليم نورد- كيفو شمالي غربي الكونغو. وبهذا تكون أوغندا قد سحبت 13 كتيبة من أصل 14 كانت أرسلتها عام 1998 لدعم مقاتلين معارضين للرئيس الراحل لوران كابيلا.

وفي أواخر يوليو/تموز الماضي وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا اتفاقا ينص على إرساء الأمن على حدودهما المشتركة. وجاء الاتفاق بعد مفاوضات مكثفة رعتها جنوب أفريقيا.

ونص الاتفاق على قيام رواندا بسحب قواتها التي أرسلتها إلى الكونغو لدعم حكومة الرئيس الراحل لوران كابيلا. وفي المقابل تعهدت كينشاسا بـ "تجميع" أفراد مليشيا الهوتو الروانديين والجنود الهوتو في الجيش الرواندي السابق المسؤول عن مجزرة 1994, وتجريد هؤلاء المقاتلين من الأسلحة.

المصدر : الفرنسية