بول أونيل
أعلن وزير الخزانة الأميركي بول أونيل أن الدول الأعضاء في منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي (أبيك) تحرز تقدما في جهودها لتجفيف المصادر المالية لما سماهم بالإرهابيين ومن يدعمونهم، ودعا إلى الاستعداد لمرحلة جديدة في مكافحة تمويل ما سماه بالإرهاب الدولي.

وقال أونيل في كلمة أمام وزراء مالية الدول الأعضاء في هذا المنتدى المجتمعين حاليا في منتجع لوس كابوس المكسيكي, إن الولايات المتحدة وحلفاءها جمدوا منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 وحتى الآن 115 مليون دولار وأقفلوا عددا كبيرا من الحسابات المصرفية التي يملكها حوالي 210 ممن سماهم بالإرهابيين والأشخاص الذين يدعمونهم.

واقترح في بيان صحافي على وزراء مالية المنتدى "صياغة خطة عمل جديدة ضد تمويل الإرهاب من أجل بلوغ الأهداف المشتركة في هذا المجال". وأضاف "في هذه المرحلة الثانية سنذهب أبعد من تحديد الكيانات الإرهابية وتجميد مواردها في القطاع المصرفي الرسمي لنواصل تحديد موقع تمويل الإرهاب عبر قنوات غير رسمية".

وأوضح أن المقترحات التي يدرسها الوزراء تنص خصوصا على تعزيز مراقبة الجمعيات الخيرية الإسلامية والشبكات غير الرسمية التي يستخدمها العمال الأجانب لنقل أموالهم من بلد إلى آخر وخصوصا في آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

كما تتناول وسائل منع من سماهم بالإرهابيين والأشخاص الذين يدعمونهم من الوصول إلى النظام المالي بتجميد ممتلكاتهم وتوحيد جهود القطاعين العام والخاص وخصوصا عبر نشر المعلومات وتطبيق قواعد تعدها الأمم المتحدة في هذا المجال.

ومن المقرر أن يصدر وزراء مالية المنتدى خلال اجتماعهم مقترحات تطرح للبحث لاحقا على مستوى رؤساء الدول أثناء القمة السنوية للمنتدى الاقتصادي التي ستعقد في مدينة لوس كابوس المكسيكية أيضا في نهاية أكتوبر/تشرين الأول القادم.

المصدر : رويترز