مواطنون أفغان يتفقدون مكان الانفجار الذي وقع في كابل الخميس
ــــــــــــــــــــ
البيت الأبيض يحث حلفاء واشنطن على الوفاء بالتزاماتهم وتعهداتهم تجاه حكومة كرزاي
ــــــــــــــــــــ

وزير الدفاع الروسي يستغرب قدرة مقاتلي طالبان والقاعدة على إعادة تنظيم أنفسهم وتنفيذ عمليات ضخمة رغم الغارات الأميركية
ــــــــــــــــــــ
المتحدث باسم حاكم قندهار يقول إن منفذ المحاولة الفاشلة لاغتيال كرزاي له علاقة بطالبان
ــــــــــــــــــــ

قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن محاولة اغتياله الفاشلة أثناء زيارته لمدينة قندهار في جنوب البلاد وحادث تفجير قنبلة في العاصمة كابل أول أمس الخميس، لا يعني أن أفغانستان ستدخل في حالة من الفوضى.

حراس أميركيون يحيطون بحامد كرزاي في كابل
وقال كرزاي في أول ظهور علني بعد عودته من قندهار "إن الحادثين منعزلان وقد نفذا من قبل مجموعات إرهابية"، كما يظهران عدم قدرة المشتبه بتورطهم في تنفيذهما على تنظيم أنفسهم كمجموعات منظمة، و"لا يدلان أيضا على أن العنف يعم البلاد".

واعترف في الوقت نفسه أن بلاده مازال أمامها مشوار طويل للحصول على الخبرات الأمنية اللازمة لفرض الأمن في البلاد، وقال إنه لن يحتجب عن العامة وسيواصل اختلاطه بالجماهير ولكنه سيعيد النظر في الإجراءات المتبعة للحفاظ على سلامته.

وكان كرزاي قد اتهم مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة بأنهم وراء محاولة الاغتيال ووراء حادث تفجير قنبلة في كابل أسفر عن مصرع 30 شخصا على الأقل وجرح 167 آخرين.

التهديد الأمني بأفغانستان
من جانبه قال وزير الدفاع الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف إن ما وصفه بالإرهاب في أفغانستان مازال موجودا، وإنه يتعين أن لا تتوقف عمليات مطاردة مقاتلي القاعدة وطالبان.

وأعرب إيفانوف في أعقاب زيارة قصيرة لكابل استمرت يوما التقى خلالها نظيره الأفغاني محمد فهيم، عن استغرابه لقدرة طالبان والقاعدة على إعادة تجميع صفوفهما وتنفيذ مثل هذه العمليات رغم الغارات الجوية الأميركية.

ووصف فهيم من جهته حوادث الخميس بأنها "أعمال إرهابية"، مضيفا في مؤتمر صحفي مشترك مع إيفانوف "لكنها لا تغير وضع البلاد ولا تؤثر على ثقة الحكومة".

الإشادة بكرزاي

جنديان إيطاليان يفحصان حطام إحدى السيارات
في موقع الانفجار بالعاصمة الأفغانية
وفي واشنطن قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن على المجتمع الدولي الإشادة بالرئيس الأفغاني على شجاعته وعزمه في القضاء على طالبان والقاعدة، وحثت حلفاء الولايات المتحدة على الوفاء بعهودهم بتقديم العون للحكومة الأفغانية.

وأشاد آري فليشر بالرئيس كرزاي وقال إنه يقود أفغانستان نحو مستقبل أفضل وأكثر أمانا واستقرارا، معربا عن ارتياح الإدارة الأميركية لنجاة كرزاي من محاولة الاغتيال. وأشار إلى أن العديد من الدول تعهدت بتقديم المساعدة المالية لحكومة كابل "لكن ليس كل هذه الدول أوفت بوعودها".

وقال نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز إنه قد يكون من المفيد أن يوسع نطاق صلاحيات قوات حفظ السلام الدولية في أفغانستان إلى خارج العاصمة كابل. وكانت الولايات المتحدة تعارض استخدام القوة الدولية خارج العاصمة الأفغانية لأنها ضئيلة العدد وتفتقر إلى الموارد اللازمة على حد قولها.

اعتقال مشتبهين
وأعلن مسؤولون في قندهار أنهم اعتقلوا 18 شخصا يشتبه في أن لهم علاقة بمحاولة اغتيال الرئيس كرزاي.

أفغانيون يشيعون أحد قتلى انفجار كابل
وقال متحدث باسم محافظ المدينة إن من بين الأشخاص المعتقلين مسؤولا أمنيا محليا كان على اتصال شخصي قبل أسبوعين بالمسلح الذي أطلق النار على كرزاي.

وأوضح خالد بشتون المتحدث باسم الحاكم غل آغا أن منفذ محاولة الاغتيال الفاشلة على علاقة بحركة طالبان. وأعرب عن اعتقاده بأن المحاولة من تدبير طالبان، وقال إن القائد سيد رسول المسؤول عن الأمن في المقر العام لحاكم قندهار من بين الأشخاص المعتقلين.

وقال نائب قائد الشرطة في قندهار محمد أنور إن المهاجم القتيل يدعى عبد الرحمن وهو من منطقة كاياكي في ولاية هلمند وهي معقل سابق لطالبان وقد تطوع منذ أقل من شهر في الجيش.

وتمكن مسلح يرتدي زي الجيش الأفغاني من إطلاق عدة رصاصات على سيارة الرئيس الأفغاني دون أن يصيبه، وسارع الحرس الشخصي لكرزاي من الأميركيين إلى إطلاق الرصاص على المسلح فأردوه قتيلا. ويقوم حراس أميركيون بحماية كرزاي منذ مقتل حاجي عبد القادر أحد نواب الرئيس في كابل في يوليو/ تموز الماضي.

المصدر : وكالات