وقع الرئيسان الكونغولي جوزيف كابيلا والأوغندي يوري موسيفيني اتفاقا للسلام اليوم في العاصمة الأنغولية لواندا يهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية المستمرة منذ عام 1998.

وصرح السفير الكونغولي في جمهورية جنوب أفريقيا بيني مبوكو قبل التوقيع بأن الاتفاق سيؤكد انسحاب القوات الأوغندية من الأراضي الكونغولية مقابل عدم سماح جمهورية الكونغو للمقاتلين الأوغنديين باستخدام أراضيها منطلقا لعملياتهم ضد كمبالا.

وأضاف مبوكو أن أهمية هذا الاتفاق تتعدى مجرد كونها تسمح بعودة العلاقات بين كينشاسا وكمبالا إلى طبيعتها، وقال إن أوغندا أكدت أنها سحبت كل قواتها من الأراضي الكونغولية "وإذا كان هناك أي قوات متبقية لأي سبب فإنها سترحل".

وأكد السفير الكونغولي أن بلاده في المقابل لن تسمح بأي عمليات ضد الحكومة الأوغندية تنطلق من أراضيها، واعتبر الاتفاق خطوة رئيسية نحو تحقيق السلام لشعب الكونغو وفي كامل منطقة البحيرات العظمى.

وأبان مبوكو أن الاتفاق شمل أيضا جوانب أخرى سياسية ودبلوماسية وعسكرية، كما تضمنت قضايا حدودية بين البلدين.

وكانت أوغندا قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها أكملت سحب قواتها من الكونغو استجابة لطلب الأمم المتحدة، في حين قالت رواندا إن جنودها مازالوا في الكونغو، لكنها تعهدت بسحب هذه القوات بمقتضى اتفاق للسلام وقعه كابيلا مع الرئيس الرواندي بول كاغامي في جنوب أفريقيا في يوليو/ تموز الماضي.

وكانت ناميبيا قد سحبت كل قواتها من الكونغو في حين تقول أنغولا وزيمبابوي إنهما ستسحبان قواتهما إذا ضمنت عدم وجود أي تهديد ضد كينشاسا.

المصدر : وكالات