الرئيس الليبيري يأمر بمحاكمة عسكرية للمعتقلين السياسيين
آخر تحديث: 2002/9/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/29 هـ

الرئيس الليبيري يأمر بمحاكمة عسكرية للمعتقلين السياسيين

تشارلز تايلور
أمر الرئيس الليبيري تشارلز تايلور وزير دفاعه دانيال تشيا بتشكيل محكمة عسكرية لتفصل في وضع كل الأشخاص المحتجزين على خلفية الحرب الأهلية المشتعلة في ليبيريا منذ عام 1999.

وكان 18 شخصا -بينهم الصحفي حسن بيليتي- قد اعتقلوا خلال الأشهر الأربعة الماضية بتهم مرتبطة بالقتال الدائر بين القوات الحكومية الليبيرية ومقاتلي الاتحاد من أجل المصالحة والديمقراطية "لورد".

وأوقف أربعة من هؤلاء المعتقلين بشبهة إنشاء خلية لمقاتلي الاتحاد في العاصمة والتآمر لاغتيال الرئيس تايلور ونشر الفوضى في منروفيا.

وقد أعرب معهد الصحافة الدولي -ومقره فيينا- عن مخاوفه من أن الصحفي حسن بيليتي الذي اعتقل في يونيو/ حزيران الماضي بتهمة التآمر لقتل الرئيس الليبيري، قد تعرض للتعذيب حتى الموت. وأرسلت هذه المنظمة رسالة إلى الرئيس تايلور تطلب منه فيها التأكيد على أن بيليتي مازال على قيد الحياة.

ويعمل بيليتي محررا بصحيفة أناليست (المحلل) المستقلة، واعتقلته السلطات الليبيرية يوم 23 يونيو/ حزيران الماضي مع ثلاثة آخرين بشبهة التآمر لاغتيال الرئيس وعلاقتهم مع الاتحاد من أجل المصالحة والديمقراطية.

وتقول السلطات في منروفيا إن بيليتي يجب أن يحاكم من قبل محكمة عسكرية، غير أن معهد الصحافة الدولي قال إن وزير الدفاع الليبيري رفض في نهاية يوليو/ تموز الماضي النظر في قضية هذا الصحفي.

من جانبها أعربت الولايات المتحدة أيضا عن قلقها من مصير بيليتي، كما أعربت منظمة "صحفيون بلا حدود" الدولية الشهر الماضي عن مخاوفها كذلك من أن يكون هذا الصحفي قد قضى نحبه أثناء تعذيبه.

وبدأ مقاتلو الاتحاد عصيانهم المسلح في شمال ليبيريا عام 1999 بهدف الإطاحة بالرئيس تايلور الذي انتخب رئيسا للبلاد قبل عامين. وانتقلت المعارك بين الجانبين منذ فبراير/ شباط الماضي حتى اقترب من العاصمة منروفيا مما أجبر تايلور على إعلان حالة الطوارئ.

في الوقت نفسه أفرجت السلطات في منروفيا عن نائب وزير العمل المعزول بيديل فاهن الذي حكم عليه الشهر الماضي بالسجن عشرة أشهر بعد إدانته بتسهيل قتل نيجيري متهم بالاستيلاء على مجهورات تخصه.

وكان فاهن وستة من الضباط السابقين في وحدة مكافحة الإرهاب اعتقلوا وحوكموا بتهمة قتل المواطن النيجيري جيمس إناكيراكبو في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وأكد نيجيري آخر اعتقل مع جيمس أن صديقه توفي لاحقا في المستشفى حيث كان يتلقى العلاج من إصابات بسبب التعذيب.

المصدر : الفرنسية