اعتقالات في قندهار وكابل بعد التفجيرات ومحاولة الاغتيال
آخر تحديث: 2002/9/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/6/29 هـ

اعتقالات في قندهار وكابل بعد التفجيرات ومحاولة الاغتيال

تشييع جنازة أحد ضحايا تفجيرات كابل

ــــــــــــــــــــ
المتحدث باسم حاكم قندهار يقول منفذ محاولة الاغتيال
الفاشلة على علاقة بطالبان
ــــــــــــــــــــ

قوات إيساف تشارك مع قوات وزارات الداخلية والدفاع والمخابرات الأفغانية في تشديد الإجراءات الأمنية بالعاصمة الأفغانية
ــــــــــــــــــــ

وزير الداخلية الأفغاني يقول إنه تم القبض على سائق أجرة أفغاني كأول مشتبه به في التفجيرات
ــــــــــــــــــــ

أعلن المتحدث باسم حاكم ولاية قندهار اعتقال حوالي 18 شخصا إثر محاولة الاغتيال التي تعرض لها أمس الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بقندهار جنوبي شرقي أفغانستان.

وأوضح خالد باشتون المتحدث باسم الحاكم غل آغا أن منفذ محاولة الاغتيال الفاشلة على علاقة بحركة طالبان التي كانت قندهار تشكل معقلا لها. وأعرب عن اعتقاده بأن المحاولة من تدبير طالبان، وقال إن القائد سيد رسول المسؤول عن الأمن في المقر العام للحاكم غل آغا بين الأشخاص المعتقلين.

حامد كرزاي
وقد أصيب حاكم قندهار في محاولة اغتيال كرزاي خلال تبادل لإطلاق نار أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى, بينهم المهاجم. وخرج الرئيس كرزاي سليما معافى من محاولة الاغتيال وعاد إلى كابل.

وألقى غل آغا المسؤولية على من وصفهم بـ "الإرهابيين" لكنه قال إنه من السابق لأوانه تحديد الجماعة المسؤولة عن محاولة الاغتيال. وتسببت رصاصة أطلقت في الهجوم بإصابة الحاكم في رقبته وقال إنه يشكر الله لأن كرزاي سليم لم يمسه أذى.

وقال نائب قائد الشرطة في قندهار محمد أنور إن المهاجم يدعى عبد الرحمن وهو من منطقة كاياكي في ولاية هلمند وهي معقل سابق لطالبان وقد تطوع منذ أقل من شهر في الجيش.

وأكد كرزاي بعد فترة قصيرة من الهجوم أنه بخير وفي حالة جيدة مشيرا إلى أنه توقع مثل هذه الحوادث. وأضاف أنه رأى الرجل الذي فتح النار على سيارته بعد ثوان من اقتراب صبي من نافذته المفتوحة لتحيته.

وأعلن وزير الخارجية عبد الله عبد الله أن المحاولة قد تكون من تدبير تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

انفجارات كابل

جندي إيطالي يفحص حطام إحدى السيارات في موقع الانفجار
وفي السياق ذاته أعلن وزير الداخلية الأفغاني تاج محمد ورداك أنه تم القبض على أول مشتبه به في سلسلة التفجيرات الدموية التي هزت كابل أمس. وقال ورداك إن المشتبه به سائق سيارة أجرة أفغاني وإن التحقيقات بدأت معه على الفور لتحدد مدى صلته بتفجير السيارة المفخخة.

وأضاف ورداك في مؤتمر صحفي أن انفجار السيارة المفخخة أمس أسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 150 آخرين. وأوضح أن نتائج التحقيقات الأولية تشير إلى أن عبوة ناسفة وضعت في سيارة أجرة وتم تفجيرها عن بعد قرب مبنى وزارة الثقافة والإعلام الأفغانية.

وأوضح الوزير أن الانفجارات وقعت بعد أن تم تفجير عبوة ناسفة صغيرة وضعت على دراجة أعقب ذلك تفجير السيارة الملغومة.

وأكد أن قوات وزارات الداخلية والدفاع والمخابرات وضعت في حالة تأهب في كابل بعد الانفجار وهو الأعنف منذ سقوط حركة طالبان العام الماضي.

وقد أعلنت القوات الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أنها شددت إجراءات الأمن في العاصمة كابل عقب سلسلة الانفجارات التي هزتها أمس. وانتشرت ناقلات الجنود المدرعة التابعة للقوة الدولية في بعض التقاطعات الرئيسية بكابل في الوقت الذي قامت فيه قوات الجيش بتفتيش السيارات.

وأضاف المتحدث باسم إيساف أن "التطور الجديد في الأنشطة الإرهابية يثير قلقا بالغا لقوات أمن السلطة الانتقالية". وأوضح أن إيساف نفذت سلسلة من الإجراءات في محاولة للحد من خطر تكرار مثل هذا الهجوم.

وكان انفجاران قد هزا أمس المنطقة التجارية المزدحمة وسط كابل وأثار الانفجاران حالة من الذعر حيث تناثرت أشلاء وجثث القتلى والجرحى في موقع الحادث وسادت حالة من الهلع فر خلالها آلاف الأشخاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات