الرئيس الكيني يتوسط رئيس الوزراء الصومالي (يسار) وقائد إقليم بونت الانفصالي (أرشيف)
أعلن وزير الخارجية الكيني مارسدن مادوكا أن مفاوضات السلام الصومالية المقررة في كينيا يوم 16 سبتمبر/ أيلول الجاري أرجئت إلى نهاية الشهر لإعطاء المنظمين مزيدا من الوقت للإعداد لها. وتنظم السلطة الحكومية للتنمية "إيغاد" التي تضم سبع دول شرق أفريقية, مؤتمر المصالحة الصومالي.

وقال مادوكا في مؤتمر صحفي بنيروبي إن مجلس وزراء إيغاد اقترح إرجاء المفاوضات إلى موعد أقصاه يوم الثلاثين من الشهر الحالي كي يتاح له المزيد من الوقت لدراسة تقرير قدمته لجنته الفنية المكلفة بالإعداد للمؤتمر.

وأوضح أن اللجنة الفنية التقت بعدد من زعماء الحرب لتجاوز بعض العقبات التي تعترض المفاوضات، مشيرا إلى أن ذلك أدى إلى حدوث بعض المشاكل التي سببت بعض الإرباك للمنظمين.

وباءت محاولات كينية سابقة لعقد محادثات بهدف المصالحة في الصومال بالفشل نظرا لغياب قادة فصائل رئيسية يعارضون الحكومة الانتقالية التي شكلت في أغسطس/ آب 2000 في محاولة لإعادة توحيد البلاد.

ويأمل المسؤولون الكينيون أن يجمعوا مختلف الاتجاهات بما في ذلك الحكومة الانتقالية ومجلس المصالحة والإعمار الصومالي وهو تحالف يضم زعماء فصائل معارضين للحكومة الصومالية برئاسة عبدي قاسم صلاد حسن.

ورفض زعماء هذا المجلس المتحالفون مع إثيوبيا المشاركة في محادثات سابقة، قائلين إنها تهدف إلى التأكيد على سلطة الحكومة الانتقالية التي يعتبرونها غير شرعية.

المصدر : وكالات