يعتقد غالبية الأوروبيين أن سياسة واشنطن الخارجية تتحمل جزءا من مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في سبتمبر / أيلول الماضي، لكن غالبية مقاربة قالوا إن للولايات المتحدة الحق في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية نفسها.

وقال 55 % من أفراد عينة استطلاع أجري بالتعاون بين "جيرمن مارشال فاند اوف ذا يونايتد ستيت" و"شيكاغو كاونسيل أون فورين أفيرز" إن السياسة الخارجية للولايات المتحدة تتحمل جزءا من المسؤولية عن تلك الهجمات، واعتبر 59 % من الأشخاص أن الإجراءات الأميركية التي اتخذت بعد الهجمات تهدف فعلا إلى حمايتها من هجمات جديدة.

لكن 6 % يعتقدون أن الإجراءات الأميركية وغالبيتها أمنية بحتة تهدف إلى فرض إرادة واشنطن على العالم.

وانتقد 63 % من الفرنسيين السياسة الخارجية للولايات المتحدة وحملوها جزئيا مسؤولية الهجمات، بينما اعتبر 75 % من الأوروبيين و92 % من الأميركيين إنهم يوافقون على إرسال قوات للقضاء على بؤر من يعتقدون أنهم إرهابيون.

وقال رئيس جيرمن مارشال فاند غريغ كينيدي إن الدراسة أحصت "نقاط التقاء أكثر من نقاط تناقض في طريقة نظر الأميركيين والأوروبيين إلى العالم".

و نفذت الدراسة في أوروبا عبر إجراء لقاءات مع عينات وطنية تمثيلية من ألف شخص تجاوزت أعمارهم سن 18 عاما  في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وهولندا وإيطاليا وبولندا، بينما نفذت الدراسة في أميركا من خلال استطلاع آراء 3262 لقاء مع عينة وطنية تمثيلية تضم رجالا ونساء أميركيين يبلغون 18 عاما أو أكثر.

المصدر : الفرنسية