ميلوسوفيتش يتصفح وثائقه في إحدى جلسات محاكمته (أرشيف)
قال جنرال بريطاني متقاعد اليوم أمام محكمة جرائم الحرب الخاصة بيوغسلافيا السابقة في لاهاي إن حملة التطهير التي قام بها الصرب في كوسوفو عام 1999 لا يمكن أن تتم دون علم الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش وكبار قادة جيشه.

وأوضح بيتر ديلا بيلير في إفادته أمام المحكمة أن الهجوم على إقليم كوسوفو كان واسعا جدا بما يؤكد تورط كبار قادة الجيش فيه أو قيادتهم له، مؤكدا أن ما حدث ما كان ليتم دون علم هؤلاء القادة وعلى رأسهم ميلوسوفيتش.

وعبر بيلير الذي شارك في حرب الخليج عام 1991 عن اعتقاده بأن الجيش اليوغسلافي قد أخل بقوانينه الخاصة بهجومه المكثف على التجمعات المدنية في كوسوفو. يشار إلى أن ميلوسوفيتش الذي يتولى الدفاع عن نفسه منذ بداية محاكمته في فبراير/ شباط الماضي متهم بالمسؤولية عن مقتل نحو 900 من ألبان كوسوفو، وتهجير نحو 800 ألف شخص.

ويسعى المدعون لإثبات أن الرئيس اليوغسلافي السابق والقائد الأعلى للجيش في تلك الفترة هو من كان على رأس حملة التطهير العرقي التي نفذها الجيش اليوغسلافي بحق ألبان كوسوفو، وقد استدعوا الجنرال البريطاني المتقاعد كخبير عسكري.

من جانبه قال ميلوسوفيتش -الذي يصف الاتهامات الموجهة ضده بأنها زائفة- أمام المحكمة اليوم إن الشاهد البريطاني اعتمد في شهادته على ادعاءات أكثر منها حقائق ثابتة. وردد الرئيس اليوغسلافي السابق مرارا أن قواته كانت تشن حربا قانونية على مقاتلي جيش تحرير كوسوفو.

المصدر : رويترز