مؤيدو حزب زانو الحاكم يحتفلون بفوز روبرت موغابي رئيسا للبلاد للمرة الثانية على التوالي (أرشيف)
قالت حركة التغيير الديمقراطي الحزب المعارض الرئيس في زيمبابوي إن مؤيدي الرئيس روبرت موغابي رفعوا وتيرة العنف والتدخل في عمليات الاقتراع, خلال الانتخابات المحلية التي تعد اختبارا لقوة موغابي التقليدية في المناطق الريفية.

غير أن مصادر الشرطة ومسؤولين عن الانتخابات التي استمرت يومين أكدوا أنها جرت بهدوء, وأنهم لم يتلقوا تقارير عن وقوع أي أعمال عنف أو تدخل في عملية الاقتراع من قبل الحزب الحاكم.

وتقول المعارضة إن نحو 700 من مرشحيها منعوا من التسجيل أو تعرضوا لتهديدات من جانب أنصار حزب زانو الحاكم. ورفض وزير العدل باتريك تشيناماسا دعاوى المعارضة بأن الحزب الحاكم لجأ لأساليب تنطوي على ترهيب وعنف قبل بدء التصويت، وحمل المعارضة المسؤولية عن عدم عثورها على مرشحين لها في الانتخابات المحلية.

من جهته اعتبر حزب موغابي الاتهامات "مجموعة أكاذيب معتادة" افتعلتها المعارضة لتبعد الأنظار عن فشلها في الانتخابات.

وتنافس في الانتخابات الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي الحاكم أو ما يعرف بحزب زانو، وحزب حركة التغيير الديمقراطية وهو الحزب الرئيسي المعارض الذي اتهم موغابي بتزوير انتخابات الرئاسة في مارس/ آذار الماضي.

وجاءت الانتخابات في ظل أزمة اقتصادية ونقص في الغذاء واتهامات من المعارضة للسلطات بممارسة أعمال ترهيب وعنف. وكانت المحكمة العليا في هراري رفضت يوم الجمعة طلب المعارضة تأجيل الانتخابات, وإلغاء عملية الترشيح التي تقول إنها أهدت الفوز لمرشحي الحزب الحاكم في مئات من الدوائر الانتخابية لعدم تمكن مرشحي المعارضة من التسجيل.

المصدر : وكالات