يتوجه الناخبون في جمهورية صربيا إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد للمشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

ويدور التنافس بشكل خاص بين الرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستونيتشا وميروليوب لابوس نائب رئيس الوزراء اليوغسلافي الذي كان يلقى تأييدا من الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش.

ومن المنتظر أن تشهد الانتخابات الرئاسية منافسة قوية بين معسكري الحركة الإصلاحية التي أطاحت قبل عامين بميلوسوفيتش, حيث يقود كوستونيتشا تيارا يصفه بأنه قومي معتدل وينافسه الليبراليون ومؤيدو سياسات التحرر الاقتصادي بزعامة لابوس.

ويعد لابوس من الواقفين خلف الجهود الرامية إلى تطبيق السياسات الاقتصادية على النسق الغربي، ويجد حاليا دعما واسعا من جانب الأحزاب المشكلة للائتلاف الحاكم في بلغراد.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن كوستونيتشا ولابوس يسيران جنبا إلى جنب في عدد الأصوات ومتقدمين بصورة كبيرة على بقية السياسيين.

ومن المقرر أن تجرى جولة ثانية بين المرشحين اللذين سيحصلان على أعلى الأصوات, ليخوضا معركة فاصلة بعد أسبوعين إذا لم يحرز أي من المتنافسين الأغلبية المطلوبة خلال الجولة الأولى.

وكان كوستونيتشا قد بدأ حملته الانتخابية لرئاسة صربيا قبل نحو ثلاثة أسابيع باتهام الكتلة الليبرالية التي تسيطر على الحكومة بالفشل في تحسين الظروف الاقتصادية المتردية في البلاد. وطالب الرئيس اليوغسلافي بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة فور انتهاء الانتخابات الرئاسية.

يشار إلى أن كوستونيتشا (58 عاما) تولى رئاسة يوغسلافيا التي تضم جمهوريتي صربيا والجبل الأسود منذ الإطاحة بسلفه ميلوسوفيتش في انتخابات أكتوبر/ تشرين الأول 2000.

المصدر : رويترز