حكومة الباسك تقترح سيادة مشتركة على الإقليم
آخر تحديث: 2002/9/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/21 هـ

حكومة الباسك تقترح سيادة مشتركة على الإقليم

خوان خوسيه إيبارتكس
اقترح رئيس حكومة إقليم الباسك أمس إجراء استفتاء بشأن مشاركة حكومة الإقليم مدريد السيادة على الإقليم على غرار الاستفتاء المتفق عليه بين إسبانيا وبريطانيا بشأن السيادة على مستعمرة جبل طارق.

وقال خوان خوسيه إبارتكس في حديث أمام البرلمان في عاصمة الإقليم فيتوريا "نحن نتحدث عن ترتيبات جديدة بشأن التعايش السلمي يقوم على المشاركة في السيادة وليس التبعية". وأضاف أن مواطني الباسك ليسوا جزءا تابعا للحكومة الإسبانية لكنهم مواطنون لهم هويتهم الخاصة.

لكن الحكومة الإسبانية المركزية رفضت المبادرة التي تدعو إلى عملية التصويت خلال سنة على الفور قائلة إنها تعد انتهاكا للدستور وللنظام الأساسي لحكومة الإقليم. وقال نائب رئيس الوزراء ماريانو راجوي إن الحكومة الإسبانية ستبحث وقف المبادرة عبر المحكمة. وأضاف "نعتقد أن الأولوية الآن هي القضاء على الإرهاب ونأمل من الحكومة المحلية في الباسك أن تشاركنا ذلك".

وتستبعد الحكومة المركزية في إسبانيا إحداث أي تغيير على الوضع في إقليم الباسك قائلة إن الإقليم يتمتع بقدر كبير من الاستقلالية. كما أنها ترفض الاعتراف بمنظمة إيتا التي تتهما بأنها إرهابية.

وجاءت تصريحات إبارتكس بعد أسبوع من اتهام الحكومة مسلحين من منظمة إيتا الانفصالية بقتل رجل شرطة، ومحاولة اثنين من الانفصاليين تفجير عبوات ناسف في بلباو كانا يحملانها قبل أن تنفجر وتقتلهما. وكانت الشرطة الإسبانية قد اعتقلت خمسة أشخاص في مدينتي بلباو وبرشلونة يشتبه بانتمائهم لحركة إيتا الانفصالية.

وينتقد خوسيه ماريا أزنار رئيس الوزراء الإسباني إبارتكس وحزبه بسبب تهاونه مع منظمة إيتا. ويشجب حزب الباسك القومي الأعمال التي تقوم بها المنظمة، غير أنه يشاركها أهدافها في حق تقرير المصير.

وتجري إسبانيا حاليا مفاوضات مع بريطانيا بشأن السيادة على مستعمرة جبل طارق الواقعة تحت الحكم البريطاني. ومن المقرر أن يتم إجراء استفتاء بشأن مصير جبل طارق في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل حيث يتوقع أن ترفض أغلبية سكان المستعمرة اقتسام السيادة مع بريطانيا.

المصدر : رويترز