أكد مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن معظم دول الاتحاد ليس لديها لقاحات مناسبة أو إستراتيجيات فعالة لمواجهة ما سماه بهجوم إرهابي بيولوجي تستخدم فيه فيروسات أمراض مثل مرض الجدري.

وقال رئيس فريق الإرهاب البيولوجي في الاتحاد جورج غوفراس إن معظم الحكومات الأوروبية تعتمد على مخزوناتها المحلية من الذي يعرف بلقاحات الجيل الأول القديمة.

وأضاف أنه رغم الاعتراف بحقيقة أن هذه اللقاحات القديمة لا تتماشى مع معايير الجودة الحالية المعتمدة في تصنيع اللقاحات، فإن عددا قليلا من دول الاتحاد تعتزم شراء الجيل الثاني من اللقاحات في حال توفرها.

وأشار غوفراس في كلمة أمام مؤتمر صحي يعقد حاليا في النمسا إلى أن الإستراتيجيات الوطنية لمكافحة الجدري تعتمد حاليا على المعايير التي حددتها منظمة الصحة العالمية، لكنها لا تستطيع التعامل مع الهجمات البيولوجية التي تتطلب تلقيحا شاملا ضد المرض.

وقال إن وزراء الصحة في الاتحاد الأوروبي عارضوا فكرة إنشاء مخزن مركزي للقاحات كما أوصى بذلك الفريق الذي يترأسه، مشيرا إلى أنهم رفضوا أيضا فكرة إنشاء كونسورتيوم أوروبي لشراء اللقاحات والمضادات الحيوية.

يشار إلى أن غالبية دول العالم أعلنت القضاء على مرض الجدري عام 1980 وأوقفت عمليات التطعيم الدورية ضده في العام التالي. والولايات المتحدة وروسيا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تحتفظان بكميات من فيروس فاريولا المسبب للمرض، إلا أن الخبراء يخشون أن يكون الفيروس لدى دول أخرى أو مجموعات متطرفة وربما تستخدمه كسلاح بيولوجي. ومن أعراض المرض حمى وتقرحات بالجلد ويفتك بنحو
30% من ضحاياه.

المصدر : رويترز