قوات أميركية تصل غانا في طريقها إلى ساحل العاج
آخر تحديث: 2002/9/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/19 هـ

قوات أميركية تصل غانا في طريقها إلى ساحل العاج

أحد ضحايا المواجهات المسلحة في ساحل العاج

قالت مصادر بمطار العاصمة الغانية أكرا إن جنودا أميركيين وصلوا إلى غانا في ساعة مبكرة من صباح اليوم في طريقهم إلى ساحل العاج في مهمة قيل إنها لحماية المواطنين الأميركيين من العنف.

وأضافت المصادر أن طائرة نقل من طراز (هركيولز سي 130) وصلت وعلى متنها 200عسكريا أميركيا. وقالت إنه من المتوقع أن تصل إلى المطار في وقت لاحق أربع طائرات أخرى تقل عسكريين آخرين وعتادا. وستشرع هذه القوات في إجلاء نحو 170 طالبا أغلبهم من الأميركيين في مدرسة بمدينة بواكيه التي تعرضت لقصف من قبل المتمردين.

وكانت قيادة القوات الأميركية في أوروبا قررت إرسال هذه القوات إثر طلب من السفير الأميركي لتأمين حياة المواطنين الأميركيين، بعد انتشار معارك بين قوات الجيش وجنود متمردين إثر محاولة انقلاب فاشلة.

كما واصلت فرنسا إرسال تعزيزات عسكرية لدعم قواتها في البلاد. وقالت مصادر عسكرية فرنسية إن المزيد من القوات الفرنسية توجهت إلى قاعدة ياموسوكرو التي تبعد 100 كلم جنوبي مدينة بواكيه حيث علق نحو ألف من الأجانب في القتال الدائر بين القوات الحكومية والعسكريين المتمردين.

جاء ذلك بعد ساعات من دخول القوات الحكومية في ساحل العاج مدينة بواكيه عقب معارك ضارية مع المتمردين، إلا أن سكان المدينة يقولون إن القوات المتمردة لا تزال تسيطر على جزء منها على الأقل.

يذكر أن ما لا يقل عن 500 جندي فرنسي يتمركزون في قاعدة دائمة بساحل العاج التي يعيش فيها نحو 20 ألف مواطن فرنسي.

لبنان يطلب حماية رعاياه

مواطنون يحملون ما تبقى من متاعهم هربا من منازلهم التي أحرقتها قوات الأمن (أرشيف)

في هذه الأثناء طلب لبنان من فرنسا المساعدة لحماية جاليته في ساحل العاج وخصوصا 350 لبنانيا منهم يقيمون في مدن مازالت تخضع لسيطرة المتمردين.

وأوضح مصدر في وزارة الخارجية اللبنانية أن "السفارة اللبنانية في أبيدجان على اتصال دائم بالسفارة الفرنسية هناك لتأمين حماية أو إجلاء 350 لبنانيا من رجال ونساء وأطفال موزعين خارج أبيدجان في ثلاث مدن أبرزها بواكيه وكوروغو ويعيشون وضعا صعبا بسبب استمرار المتمردين في السيطرة على هذه المدن"، مشيرا إلى أن "أية أضرار مادية أو بشرية لم تلحق باللبنانيين المقيمين في أبيدجان".

يشار إلى أن عدد أبناء الجالية اللبنانية في ساحل العاج يتراوح وفق المصادر بين 20 ألفا وفق السفارة اللبنانية في أبيدجان و 50 ألفا وفق أرقام مديرية المغتربين.

وتشهد ساحل العاج منذ 19 سبتمبر/ أيلول مواجهات عسكرية خطيرة أدت إلى وقوع مئات القتلى بينهم وزير الداخلية إميل بوغا دودو والجنرال غي قائد المجموعة العسكرية التي حكمت البلاد بين ديسمبر/ كانون الأول 1999 وأكتوبر/ تشرين الأول 2000.

المصدر : وكالات