كيم جونغ إيل يصافح جونيشيرو كويزومي بقمتهما التاريخية في بيونغ يانغ (أرشيف)
قالت اليابان إنها سترسل وفدا حكوميا إلى كوريا الشمالية هذا الأسبوع لجمع معلومات عن مواطنين يابانيين يعتقد أنهم اختطفوا ونقلوا إلى كوريا الشمالية في السبعينيات والثمانينيات.

وتتعرض الحكومة اليابانية لضغوط من عائلات هؤلاء المختطفين –بينهم ثمانية تقول بيونغ يانغ إنهم توفوا- لكشف حقيقة ما جرى لأبنائهم بعد خطفهم من قبل هذه الدولة الشيوعية.

وقالت وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواغوتشي إن فريقا لتقصي الحقائق سيرسل إلى كوريا الشمالية في الفترة ما بين 28 سبتمبر/أيلول وحتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول القادم.

وأضافت كواغوتشي للصحفيين أن الفريق سيعمل على تسليط الأضواء على الحقائق حول مسألة المواطنين اليابانيين، مثل كيفية اختفائهم وانتقالهم للحياة في كوريا الشمالية وكيف يعيشون الآن والظروف التي أحاطت بموت بعضهم.

وقال سكرتير الحكومة اليابانية إن بلاده تأمل في إجراء اختبار فحص الحمض النووي للتأكد من أن الموتى هم بالفعل اليابانيون المختطفون, ونفى تقارير إعلامية في طوكيو تحدثت عن رفض بيونغ يانغ استقبال الوفد الياباني.

وكان رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ إيل قد اعتذر لرئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي أثناء زيارته لبيونغ يانغ الأسبوع الماضي عن اختطاف المواطنين اليابانيين. وتشتبه طوكيو في أنهم اختطفوا لتعليم اللغة والعادات اليابانية في مدارس التجسس الكورية الشمالية.

وتربط اليابان -إحدى أهم الدول المانحة للمساعدات الغذائية إلى كوريا الشمالية من خلال برنامج الغذاء العالمي- أي مساعدات مستقبلية بإحراز تقدم في مسألة المواطنين اليابانيين المخطوفين. ويقول محللون إن الحصول على معلومات عن مكان بعض المختفين اليابانيين على الأقل ضروري لتحسين العلاقات.

وكانت كوريا الشمالية من جانبها قد اشترطت أن تعتذر اليابان وتدفع تعويضات عن فترة احتلال طوكيو لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و1945 قبل تطبيع العلاقات. وقد تسببت هاتان المشكلتان في تعثر المفاوضات بين البلدين حول إقامة علاقات دبلوماسية كاملة.

المصدر : رويترز