عدد من رجال الشرطة يتخذون مواقعهم حول المعبد الهندوسي في كوجرات
أنهت قوات الكوماندوز الهندية اليوم الأربعاء حصارا استمر سبع ساعات لمعبد هندوسي، بعد أن قتلت ثلاثة مسلحين كانوا قد اقتحموا المعبد أمس الثلاثاء وقتلوا 29 شخصا وأصابوا 70 آخرين بجروح.

وقال مفوض الشرطة للصحافيين "الحادث انتهى ... المهاجمون الثلاثة قتلوا ومازلنا نقوم بعملية تفتيش لجميع منشآت المجمع".

وقال مسؤول بالشرطة إن أحد أفراد قوات الكوماندوز قتل أثناء الحصار الذي بدأ أمس الثلاثاء عندما اقتحم مسلحون مجهولون معبد أكشاردام في ولاية كوجرات بغرب الهند وأطلقوا النار بصورة عشوائية على الموجودين داخله فقتلوا 29 من الرجال والنساء والأطفال.

جثث ضحايا الهجوم على المعبد الهندوسي
وأثار الهجوم على المعبد والذي يزوره مليونا هندوسي سنويا مخاوف من تجدد العنف في كوجرات بين المسلمين والهندوس حيث قتل ما لا يقل عن ألف شخص معظمهم مسلمون في اشتباكات دينية في فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين.

والهجوم هو الأخطر منذ بدأت مواجهة عسكرية قبل تسعة أشهر بين الهند وباكستان في غارة على البرلمان الهندي ألقت نيودلهي بمسؤوليتها على مسلحين إسلاميين مقرهم باكستان.

وأوشكت الحرب أن تقع بين الجارتين النوويتين في يونيو/ حزيران. وقال نائب رئيس الوزراء الهندي لال كريشنا أدفاني إن "أعداء البلاد" كانوا وراء الهجوم على المعبد دون أن يذكر باكستان بالاسم. وأدانت باكستان الهجوم ونفت أن يكون لها أي دور فيه.

المصدر : رويترز