روبرت موغابي
أعلن مسؤولون نيجيريون أن الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي قرر في اللحظة الأخيرة مقاطعة اجتماع من المقرر أن تعقده في العاصمة النيجيرية أبوجا اليوم الاثنين لجنة منبثقة عن رابطة الكومنولث لبحث أزمة الأراضي والأزمة السياسية في بلاده.

ومن المقرر أن تبحث اللجنة المؤلفة من ثلاث دول في الرابطة هي جنوب أفريقيا ونيجيريا وأستراليا في هذا الاجتماع الخطوات التي اتخذتها زيمبابوي لتجنب الإجراءات ضدها بعد تعليق عضويتها بالكومنولث في مارس/ آذار الماضي عقب انتخابات مثيرة للجدل فاز فيها موغابي.

وبينما تضاربت الأنباء بشأن مشاركة رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي في الاجتماع، أعرب رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد عن تشككه في جدوى الاجتماع قائلا إن زيمبابوي لا تبالي بآراء دول الكومنولث ولا آراء دول عالمية أخرى.

وقال دبلوماسي أفريقي شارك في التحضير للاجتماع إن موغابي أغضبته إشارة في خطاب الدعوة إلى أن سياسة زيمبابوي الداخلية ستكون موضع مناقشة خاصة فيما يتعلق بالانتخابات التي يسود الخلاف حول نتائجها.

وقد حث حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي لجنة الكومنولث على المطالبة باتخاذ إجراءات أكثر تشددا ضد موغابي لرفضه إعادة الانتخابات وفشله في وقف العنف السياسي.

غير أن الكومنولث الذي يضم 54 دولة معظمها مستعمرات بريطانية سابقة لم يرق إلى حد التعليق الكامل لعضوية زيمبابوي أو فرض عقوبات عليها، واكتفى بتعليق عضويتها لمدة عام.

وتواجه زيمبابوي أزمة سياسية واقتصادية منذ الحملة التي شنتها الحكومة عام 2000 لمصادرة الأراضي المملوكة للمزارعين من أصل أوروبي لإعادة توزيعها على المواطنين الأصليين.

المصدر : وكالات