جنود روس يجهزون مدفع هاون
استعداداً لقصف المقاتلين الشيشان
ذكرت وكالات الأنباء الروسية اليوم أن اثنين من عناصر الشرطة الشيشانية الموالية للروس وستة من المقاتلين الشيشان لقوا حتفهم في اشتباكين منفصلين.

وقال قائد المليشيات الشيشانية الموالية للروس سعيد سليم بشكويف إن رجلي الشرطة قتلا بعدما وقعا في كمين نصبه مقاتلون على الطريق المؤدية إلى موزدوك (أوسيتيا الشمالية) في شمالي الشيشان وهي منطقة معروفة عادة بهدوئها.

وأحد القتيلين هو ضابط الشرطة سعيد علي زفغاييف (24 عاما) ابن شقيق القائد الشيشاني السابق دوكو زفغاييف ونجل مسؤول إداري موال للروس يدعى أحمد اغتيل في مطلع الشهر. كما أصيب عنصر ثالث في المليشيات كان يستقل السيارة بإصابة خطرة غير أنه تمكن من إطلاق النار على المهاجمين وقتل واحدا منهم بحسب بشكويف.

ومن جهة أخرى ذكرت وكالة إيتار تاس نقلا عن مساعد قائد القوات الروسية في القوقاز الشمالي أن خمسة مقاتلين لقوا مصرعهم أثناء مواجهات وقعت في ضواحي منطقة الخان قلعة (خمسة كيلومترات جنوب غرب غروزني).

ونقلت وكالة "إنترفاكس إيه في إن" عن مصدر في حرس الحدود الروسي قوله إن مجموعتين من المقاتلين القادمين من جورجيا واللتين لم يتم تحديد أفرادهما نجحتا في عبور الجبال على الحدود الروسية لأنغوشيا. وتتهم روسيا جورجيا منذ بداية النزاع في الشيشان قبل ثلاثة أعوام بالسماح بعبور أسلحة ومقاتلين عبر أراضيها وهو ما يسبب توترا بين البلدين.

وكان الرئيس الجورجي إدوارد شيفرنادزة أعلن اليوم أن بلاده ستوجه دعوة لمراقبين عسكريين روس للإطلاع على العمليات التي تجرى في منطقة بانكيسي ضد مواقع مفترضة للمقاتلين الشيشان، وهي المواقع التي أثارت توترا بين روسيا وجورجيا بلغ حد تهديد موسكو بتدخل عسكري في تلك المناطق الجبلية الوعرة.

وقال شيفرنادزة في حديث إذاعي إنه سيدعو الروس لإرسال مراقبين غير مسلحين للاطلاع على العمليات التي يقوم بها حوالي 2500 من رجال الجيش والشرطة الجورجية.

ودعا شيفرنادزة أيضا لحضور مراقبين دوليين للتأكد "من سيطرة السلطات الجورجية على الموقف هناك". وكشف الرئيس الجورجي عن مصادرة قواته لكميات كبيرة من السلاح ومنشورات "وهابية" في إحدى القرى.

المصدر : الفرنسية