القوات الأميركية تطارد وزيرا سابقا في حكومة طالبان
آخر تحديث: 2002/9/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/17 هـ

القوات الأميركية تطارد وزيرا سابقا في حكومة طالبان

جنديان أميركيان أثناء دورية في قاعدة بغرام الجوية شمالي كابل (أرشيف)
قالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية اليوم إن القوات الخاصة الأميركية شنت عملية مطاردة في شرقي أفغانستان بحثا عن وزير العدل السابق في حكومة حركة طالبان مولوي عبد الحكيم شري.

وأوضحت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها أن القوات الخاصة والجنود الأفغان طوقوا منزل شري في مدينة لاكان بولاية خوست، مشيرة إلى أن الجنود فتشوا أيضا عددا من المنازل المجاورة ولكنهم لم يعثروا على الوزير المطلوب.

وكانت عناصر من القوات الخاصة الأميركية قد أوقفت الأسبوع الماضي مولوي نبي محمد وهو أحد المقربين من شري.

الوضع الأمني
من جانب آخر حذر حاكم ولاية ننغرهار حاج الدين محمد الذي خلف شقيقه نائب الرئيس الأفغاني حاجي عبد القدير بعد اغتياله في يوليو/تموز الماضي، من وقوع اغتيالات جديدة إذا لم يتحسن الوضع الأمني في البلاد.

حامد كرزاي
وقال في مؤتمر صحفي عقده في كابل بعد لقائه مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إنه طالب بمحاكمة قتلة شقيقه، وشدد على أن أمن أعضاء الحكومة وشخصيات أخرى مهدد.

وكان حاجي عبد القدير قد لقي مصرعه برصاص مجهولين لدى خروجه من مقر وزارة الأشغال العامة في السادس من يوليو/تموز الماضي، وجاء اغتياله بعد عدد من الهجمات التي استهدفت مسؤولين حكوميين ومنها حادثة اغتيال وزير الطيران ومحاولة اغتيال وزير الدفاع محمد قاسم فهيم في جلال آباد عاصمة ولاية ننغرهار. كما تعرض الرئيس كرزاي نفسه لمحاولة اغتيال في الخامس من الشهر الجاري في قندهار جنوبي أفغانستان.

وتزايدت مخاوف الشعب الأفغاني مع تنفيذ سلسلة من الاعتداءات والتفجيرات في الأسابيع الأخيرة, ولا سيما عملية التفجير التي وقعت في الخامس من سبتمبر/أيلول الجاري وقتل فيها 30 شخصا في كابل.

كما حذر حاكم ولاية هرات إسماعيل خان اليوم من أن فلول القاعدة وطالبان ما زالت تشكل تهديدا كبيرا للأمن، وقال إن المحاولات المتعددة لاغتيال الرئيس حامد كرزاي تعد مثالا على ذلك. وقال خان إن أفغانستان ستكون في حاجة إلى جيش مكون مما يصل إلى 200 ألف جندي لتحقيق الاستقرار.

من جانب آخر قال إسماعيل خان للصحفيين إنه سيبقى في هرات بعد أن رفض عرض كرزاي بتولي منصبي وزير الداخلية ونائب الرئيس. وأثارت سلطة خان وشعبيته وثروته وقربه من طهران مخاوف في كابل وواشنطن لاحتمال استخدام كل هذه العناصر للإضرار بحكومة أفغانستان وقبضة كرزاي على السلطة.

المصدر : وكالات