بنيامين نتنياهو
شن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق بنيامين نتنياهو هجوما عنيفا على الحركة الإسلامية في إسرائيل بعد أن ندد رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ومحاولات تل أبيب تدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية في الضفة الغربية. وكان الشيخ صلاح يتحدث خلال مهرجان نظمته الحركة الإسلامية الجمعة الماضية للتضامن مع انتفاضة الشعب الفلسطيني.

ووصف نتنياهو الحركة الإسلامية في إسرائيل بأنها "كالورم السرطاني الذي يمكن أن ينمو ويكبر ويشكل مع مرور الزمن تهديدا مصيرياً على دولة إسرائيل" على حد قوله. وأضاف "ما جرى في مدينة أم الفحم ما كان ليحصل في أي دولة ديمقراطية في العالم.. لو تظاهر الآلاف في الولايات المتحدة وطالبوا بإبادة واشنطن لقامت السلطات بتقديمهم إلى القضاء فوراً".

وطالب نتنياهو -الذي يخطط للعودة إلى زعامة حزب الليكود- باعتبار الحركة الإسلامية خارجة عن القانون الإسرائيلي، وبتفكيك مؤسساتها واعتقال كوادرها. واتهمهم بالتخطيط للمساس بكيان الدولة اليهودية، على حد تعبيره.

الشيخ رائد صلاح
وكان أكثر من 30 ألفا من فلسطينيي 48 شاركوا في إحياء مهرجان "الأقصى في خطر". ووصف الشيخ رائد صلاح في كلمته الرئيس الأميركي جورج بوش "بالكاوبوي الذي سيضرب العراق ومن ثم سوريا وتليها السعودية وبعدها مصر". وقال "يجب علينا أن نقف وقفة واحدة أمام تقدم الكاوبوي الأميركي الذي يريد أن يرجع الاحتلال السيئ إلى العالم الإسلامي".

وأضاف صلاح "تخطط إسرائيل لاحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة من جديد بهدف إقامة إسرائيل الكبرى"، مشددا على القول "لقد اكتشفنا مخططكم الذي تريدون فيه المساس بأقدس مقدسات المسلمين"، في إشارة إلى المسجد الأقصى.

وهاجمت قيادات الحركة الإسلامية -خلال المهرجان- رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون. ووصف المتحدث بلسان الحركة الإسلامية -الشيخ هاشم عبد الرحمن- شارون بأنه "مسؤول عن المذابح في جنين والخليل وغزة ومسؤول عن سفك الدماء في تل أبيب وحيفا".

المصدر : قدس برس