أعربت الصين عن ثقتها بأن اللجوء إلى الحوار كفيل بتسوية الخلاف الناشئ مع الفلبين بسبب احتجاز مانيلا لأكثر من 122 من صيادي الأسماك الصينيين بتهمة الصيد غير المشروع.

ويأتي ذلك بعد الزيارة التي قام بها رئيس البرلمان الصيني لي بينغ للعاصمة الفلبينية وإجرائه محادثات مع الرئيسة غلوريا أرويو بشأن الصيادين. وقال القصر الجمهوري إن الرئيسة وعدت بتسريع الإجراءات القضائية بحق المحتجزين.

وفي محاولة لتخفيف مظاهر الأزمة الدبلوماسية التي نشأت أصدرت وزارة الخارجية الصينية بيانا أشادت فيه بالعلاقات القوية بين البلدين. وشدد بيان الخارجية الصينية على ضرورة حل أي أزمة بين "البلدين الجارين الصديقين" عن طريق المفاوضات الودية. وتسعى بكين لإطلاق سراح مواطنيها الذين تم احتجازهم في الأشهر الستة الماضية. وتم اعتقال البعض منهم في مناطق متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي.

وتصر الفلبين من جانبها على اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصيادين وتقول إنها لا تستطيع إطلاق سراحهم قبل أن تتم محاكمتهم. وأثار مصير الصيادين أزمة دبلوماسية بين البلدين عندما طالب وزير العدل الفلبيني هيرناندو بيرز يوم الجمعة بطرد السفير الصيني بعد رفض الأخير بغضب مطلبا بأن يدفع الصينيون غرامة مالية كبيرة والإقرار القانوني بالذنب كشرط قبل إطلاق سراح الصيادين.

وقال مسؤول فلبيني إن بلاده ستقدم الصيادين للمحاكمة في حال استمرار رفض بكين عقد مثل تلك الصفقة. وأكدت وزارة الخارجية الفلبينية القول إنها ستطلب من السفير الصيني تقديم إيضاح بخصوص الموضوع قبل أن تتخذ أي إجراء بشأن طلب إبعاده من البلاد. كما ذكرت السفارة الصينية في مانيلا أن رواية وزير العدل الفلبيني رواية من جانب واحد وليست دقيقة.

المصدر : وكالات