الناخبون الألمان يبدؤون التصويت لاختيار نوابهم
آخر تحديث: 2002/9/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/16 هـ

الناخبون الألمان يبدؤون التصويت لاختيار نوابهم

شرودر يصافح خصمه شتوبير
توجه الناخبون الألمان اليوم إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي سيطر على حملتها الوضع الاقتصادي والحرب ضد العراق بالإضافة إلى العلاقات المتوترة بين ألمانيا والولايات المتحدة.

ويواجه الناخبون معضلة ميلهم إلى شخصية الرئيس غيرهادر شرودر رغم عدم رضاهم عن أداء حزبه الديمقراطي الاشتراكي.

وبينما يحظى خصمه إدموند شتويبر بشعبية أقل إلا أن الناخبين على قناعة بأن حزبه الاتحاد الاجتماعي المسيحي أكثر قدرة على إدارة اقتصاد البلاد.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن شعبية الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي يتزعمه المستشار شرودر تزيد بفارق بسيط جدا على شعبية التحالف المحافظ المؤلف من حزبي الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي الذي يتزعمه شتويبر، الأمر الذي يعني أن احتمال بقاء الحزب الديمقراطي الاشتراكي وحليفه حزب الخضر في السلطة مازال ضعيفا.

دور الأحزاب الصغيرة
وستحدد إمكانية تحقيق الأحزاب الصغيرة نسبة 5% الضرورية لدخول البرلمان فرص تشكيل تحالف بين الحزب الديمقراطي الاشتراكي لشرودر وحزب الخضر أو تحالف معارض من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الديمقراطي الليبرالي الحر. ويرى المحللون أن مستقبل أكبر اقتصاد في أوروبا معلق بمصير الأحزاب الصغرى خاصة الحزب الشيوعي.

وتوقع أحد استطلاعات الرأي أن يحصل الحزب الديمقراطي الاشتراكي على 37.5% من الأصوات وأن تنال المعارضة المحافظة بزعامة شتويبر 37%. كما توقع الاستطلاع أن يحصل الخضر شركاء شرودر في الائتلاف على 7.5%، وأن يدرك الحزب الديمقراطي الحر 9.5% من الأصوات، فيما يحصل الشيوعيون على 4.5% أي أقل من النسبة التي يحتاجون إليها لدخول البرلمان.

ورغم الهجوم الشديد الذي واجهه من المعارضة بسبب إخفاقه في تخفيض معدل البطالة, فإن شرودر استفاد من الأمطار الغزيرة التي عمت بلاده وفيضان الدانوب والألب منتصف أغسطس/آب الماضي ليؤكد مهارته في إدارة الأزمة. كما تمكن من ترسيخ الاتجاه السلمي لدى مواطنيه عبر رفض المشاركة في أي عملية عسكرية ضد العراق حتى بتفويض من الأمم المتحدة رغم ما أدى إليه ذلك من توتير العلاقات مع الولايات المتحدة.

يشار إلى أن عدد الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات قرابة 60 مليونا ينتخبون النواب الذين ينتخبون بدورهم المستشار.

المصدر : وكالات