رئيس ساحل العاج يقطع زيارته لإيطاليا ويقفل عائدا
آخر تحديث: 2002/9/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/14 هـ

رئيس ساحل العاج يقطع زيارته لإيطاليا ويقفل عائدا

لوران غباغبو
قطع رئيس ساحل العاج لوران غباغبو زيارته الحالية إلى إيطاليا وقرر العودة على وجه السرعة إلى بلاده، في أعقاب إحباط محاولة انقلابية قام بها جنود في الجيش أمس الخميس.

وقال بيان حكومي إن "الرئيس غباغبو يعود إلى بلاده بصفته مقاتلا لمواجهة آخر جيوب التمرد والقيام بالتحركات اللازمة ضد المتمردين".

وكان من المقرر أن يغادر رئيس ساحل العاج روما غدا السبت، في حين أعلن في الفاتيكان اليوم رسميا إلغاء الزيارة التي كان مقررا أن يقوم بها غباغبو للبابا يوحنا بولس الثاني. وكان الرئيس العاجي في زيارة لروما عندما تفجرت الاضطرابات في البلاد.

استمرار القتال

مسافرون من بوركينا فاسو المجاورة ينتظرون عند نقطة تفتيش قبل دخولهم أبيدجان

في هذه الأثناء يدور قتال عنيف في مدينتين بساحل العاجل ما زالتا تحت سيطرة المتمردين، بعد أن قمعت القوات الحكومية محاولة الانقلاب التي قام بها الرئيس السابق.

ويسيطر مئات الجنود المتمردين على مدينة بواكيه ثاني أكبر مدينة في البلاد إلى جانب مدينة كوروغو الواقعة في الشمال.

وأفادت تقارير بأن المواطنين لزموا منازلهم لليوم الثاني على التوالي في مدينة بواكيه، بعد أن سيطر المتمردون على قواعد الشرطة والجيش فيها. وقال أحد قادة التمرد لرويترز عبر اتصال هاتفي من بواكيه إنهم نجحوا في صد هجوم تعرضوا له من القوات الموالية للحكومة، وحذر من أن قواته ستحول المدينة إلى حمام دم. وأضاف القائد الذي لم يذكر اسمه أن الجنود لا يحاولون الاستيلاء على السلطة في البلاد، ولكنهم يحتجون على إقالتهم من القوات المسلحة.

وفي وقت سابق من اليوم قال وزير الرياضة فرانسوا ألبير أميشيا -الذي يحتجزه المتمردون لليوم الثاني في بواكيه- إنهم على استعداد للتفاوض مع الحكومة. وأعلنت القوات الحكومية من قبل التعبئة للزحف على بواكيه واستعادتها، في حين قال مقيمون إن تبادلا لإطلاق النار نشب بين الموالين للحكومة والمتمردين في شمال بواكيه وجنوبها.

وفي مدينة كوروغو أعلن ضابط من قوات المتمردين إحكام السيطرة عليها، ونقل عدة مطالب للحكومة كشرط لوقف عملية التمرد ومنع التقدم نحو مدينة أبيدجان. ومن بين هذه الشروط إعادة توظيف 775 من المجندين الذين كانوا على وشك أن يتم تسريحهم من الجيش في ديسمبر/ كانون الأول المقبل وإطلاق سراح المعتقلين من المتمردين.

روبرت غي
وفي صباح اليوم جرى تبادل متقطع لإطلاق النار في مدينة أبيدجان العاصمة التجارية لساحل العاج وموطن معظم المهاجرين. وقال مواطنون إن قوات الدرك شبه الحكومية أطلقت النيران على منازل معظم المهاجرين بدعوى ملاحقة المهاجمين.

وأفادت أنباء بأن 80 شخصا قتلوا في حين أصيب 150 على الأقل خلال القتال الذي دار أمس في أبيدجان ومناطق أخرى من البلاد. وعرض التلفزيون الرسمي مشاهد لجثة قال إنها للرجل المسؤول عن الانقلاب وهو الجنرال روبرت غي الذي كان قد استولى على السلطة قبل ثلاثة أعوام في انقلاب عسكري أيضا. وقال مسؤولون حكوميون إن وزير الداخلية إميل بوجا دودو وعدد من الضباط الكبار قتلوا أيضا أثناء محاولة الانقلاب الفاشلة أمس.

المصدر : وكالات