أعلنت بريطانيا أنها تسعى جاهدة لضمان التوصل إلى اتفاق بشأن توحيد جزيرة قبرص في غضون الأشهر الثلاثة القادمة، وقبل أن يقرر الاتحاد الأوروبي ما إذا كان سيضم الجزيرة المقسمة حاليا إلى عضويته أم لا.

وقال المبعوث البريطاني إلى قبرص ديفد هاناي إن الفترة الحالية تشهد مشاورات مكثفة سيتحدد في ضوئها ما إذا كان سيتم التوصل إلى تسوية شاملة لمشكلة قبرص أثناء فصل الخريف الحالي أم لا.

وأضاف في بيان أن الحكومة البريطانية ستبذل قصارى جهدها لضمان الخروج بنتيجة إيجابية من هذه المفاوضات.

وكان المسؤول البريطاني قد قام بجولات مكثفة استغرقت أربعة أيام بجانبي الجزيرة المقسمة، في محاولة لردم الهوة بين الطرفين قبيل لقاء رئيس الجمهورية القبرصية اليونانية غلافكوس كليريدس ورئيس جمهورية شمالي قبرص التركية رؤوف دنكطاش مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يوم 6 سبتمبر/ أيلول الجاري في باريس.

ومن المقرر أن يصل المنسق الخاص لقبرص في وزارة الخارجية الأميركية توماس ويستون إلى الجزيرة غدا لإجراء محادثات مماثلة مع المسؤولين القبارصة.

وينتظر القبارصة اليونانيون أن تعرض الأمم المتحدة خطة تسوية بشأن قبرص في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم بعد انجلاء الوضع السياسي في تركيا.

يشار إلى أن قبرص اليونانية وضعت على رأس لائحة المرشحين للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهي معترف بها دوليا في حين لا تعترف بجمهورية شمال قبرص التركية المعلنة من طرف واحد عام 1983 سوى أنقرة.

وقبرص مقسمة إلى قطاعين يوناني في الجنوب وتركي في الشمال منذ تدخل القوات التركية في شمال الجزيرة عام 1974 ردا على محاولة انقلاب نفذها قبارصة يونانيون لإلحاق الجزيرة باليونان.

المصدر : رويترز