دونالد رمسفيلد
كشفت مصادر في حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن خطة أميركية لتشكيل قوة تدخل سريع تابعة له، في إطار عملية تطوير قوة دفاع للحلف بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وقال مسؤولون رسميون في قيادة الناتو ببروكسل إن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد سيكشف المزيد من التفاصيل حول الاقتراح في الاجتماع الرسمي لوزراء دفاع الحلف المقرر في وارسو الأسبوع المقبل.

ويقول المسؤولون إن تشكيل القوة سيعتمد على القوات العسكرية الأوروبية, لكنها لن تحل محل قوة الردع السريع التابعة للاتحاد الأوروبي وقوامها 60 ألف جندي.

ومن المتوقع أن يمهد اجتماع وارسو الطريق أمام قمة الناتو المزمعة بمدينة براغ في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، حيث ستوافق دول الحلف على تحديث عتادها وقدراتها العسكرية التي مر عليها نصف قرن من الزمن.

وتقف المخاوف في الفروقات بالإنفاق على التسلح والتكنولوجيا بين الولايات المتحدة وحلف الأطلسي وراء اقتراح واشنطن. وتفتقر القوات الأوروبية إلى جسر جوي إستراتيجي وأسلحة موجهة عالية الدقة, بالإضافة إلى صواريخ دفاعية وأجهزة رصد وطائرات تزويد الوقود في الجو.

ولم تنجح طموحات مبادرة القدرات الدفاعية التي أطلقت عام 1999 لمواجهة الصراع في كوسوفو، بجسر الهوة بين القوات الأميركية وقوات الحلف بسبب الركود الاقتصادي الذي تعاني منه دول أوروبا. وقد أرسلت رسائل إلى جميع دول الحلف في وقت سابق لاستقصاء المعلومات عما يمكن أن تقدمه عمليا كل دولة. وقال مسؤول في الناتو إن الدول الأوروبية ستفكر كثيرا في ميزانياتها عند مناقشة الاقتراح.

المصدر : رويترز