قوات الأمن الهندية تفحص هويات المقترعين للانتخابات في كشمير

تبادلت القوات الهندية والباكستانية قصفا بالمدفعية والرشاشات الثقيلة عبر الحدود المشتركة بينهما في إقليم كشمير المتنازع عليه، وقالت الشرطة الهندية إن الجانب الباكستاني بدأ القصف.

واتهمت نيودلهي باكستان بالعمل على تخويف الناخبين الكشميريين لمنعهم من المشاركة في الانتخابات التشريعية لاختيار برلمان جديد للإقليم.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها اليوم في الجولة الأولى من انتخابات تجرى على مراحل وتستمر حتى الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وتقول الشرطة الهندية إن القوات الباكستانية أطلقت النار عبر الحدود في مقاطعة بونش بعد ساعة من فتح مراكز الاقتراع دون أي استفزاز من الجانب الهندي، وأضافت الشرطة أن القصف الباكستاني لم يتسبب في وقوع أضرار، وأن القوات الهندية ردت على النيران الباكستانية.

وحشدت الهند وباكستان أكثر من مليون جندي على الحدود بينهما عقب هجوم تعرض له البرلمان الهندي في فبراير/ شباط الماضي وتسبب في ارتفاع حدة التوتر بين الدولتين النوويتين، واتهمت الهند المجموعات الكشميرية التي تتخذ من الجزء الباكستاني من كشمير مقرا لها بالوقوف وراء الهجوم على البرلمان.

مقتل شرطي وانفجارات

شرطة هنود قرب مركز اقتراع في كشمير
من ناحية ثانية قالت الشرطة الهندية إن شرطيا قتل عندما أطلق مسلح النار بشكل عشوائي قرب مركز للاقتراع في مدرسة بمقاطعة بونش الحدودية مع باكستان، وأضاف ضابط في الشرطة أن المسلح نجح في الفرار من موقع الهجوم قبل وصول التعزيزات.

وفي منطقة راجوي على الحدود الهندية الباكستانية في الإقليم المقسم هاجم مسلحون مركزا للتصويت بالصواريخ قبل بدء الاقتراع، غير أن الهجوم لم يتسبب في إصابات، لكن أضرارا مادية لحقت بالمركز.

كما أعلنت الشرطة الهندية أن شخصين أصيبا بجروح إثر انفجار وقع قرب أحد مراكز الاقتراع في بلدة باتبور بمقاطعة كوبوارا إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان هناك ناخبون في المركز لحظة وقوع الانفجار. وقالت الشرطة أيضا إن خمسة انفجارات صغيرة وقعت صباح اليوم قرب مراكز للاقتراع في أجزاء مختلفة من الولاية.

وكان الجيش الهندي قد أعلن الليلة الماضية أن قواته قتلت تسعة مسلحين في اشتباك عنيف دار بعد ساعات من نجاة وزيرة في حكومة الولاية من محاولة اغتيال.

قوات حرس الحدود الهندية تنتظر نقلها لحراسة صناديق الاقتراع في كمشير

وهددت ثلاث مجموعات مسلحة على الأقل هددت بالموت كل من يشارك في التصويت. وقتل المئات في كشمير بينهم 22 ناشطا سياسيا ومرشحان منذ انطلاقة الحملة الانتخابية في الثاني من أغسطس/ آب الماضي، ونشرت السلطات الهندية الآلاف من رجال الشرطة والعسكريين لضمان أمن نحو 1.5 مليون ناخب مدعوين للتصويت ضمن المرحلة الأولى في 2055 مكتبا تم توزيعها في خمسة قطاعات تقع على طول الخط الفاصل بين الهند وباكستان.

ويخوض 160 مرشحا معركة الانتخابات التي تتم على أربع مراحل حتى الثامن من الشهر المقبل، ويشارك فيها 5.6 ملايين ناخب لتجديد الجمعية الإقليمية المكونة من 87 مقعدا. ومن المتوقع أن تعلن النتائج قبل 12 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

المصدر : وكالات