مسلمون كشميريون أثناء احتجاجات في سرينغار منذ يومين
قتل شرطيان اليوم الأحد حين هاجم مقاتلون كشميريون موكب وزيرة في حكومة كشمير الهندية قبل يوم من المرحلة الأولى من إجراء الانتخابات بالجانب الهندي من إقليم كشمير الذي تعصف به أعمال العنف.

وتعرض موكب وزيرة السياحة في حكومة ولاية جامو وكشمير الهندية سكينة إيتو للهجوم في قرية بوه جنوبي الولاية بينما كانت في طريقها لحضور تجمع انتخابي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في الولاية.

ولم تصب إيتو -وهي المرأة الوحيدة في حكومة الولاية- في الهجوم. وألقيت قنبلة على منزلها الخميس الماضي لكنها لم تكن موجودة في هجوم أسفر عن إصابة أربعة. ووصل عدد ضحايا أعمال العنف المرتبطة بالانتخابات إلى 23 قتيلا من أنصار ومرشحي الأحزاب المختلفة بينهم 14 من حزب المؤتمر الحاكم.

ويرفض المقاتلون الكشميريون الانتخابات التي تحاول نيودلهي من خلالها فرض الشرعية على حكمها في الإقليم. وتقاطع الأحزاب الكشميرية المطالبة بانفصال الإقليم هذه الانتخابات التي تبدأ غدا وتنتهي في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وقد هددت بعض الجماعات الكشميرية المسلحة بقتل أي شخص يكون طرفا في هذه الانتخابات.

تقول الشرطة إن المقاتلين تلقوا وعودا بالحصول على مكافأة تبلغ 100 ألف روبية (2056 دولارا) عن كل مرشح يقتل.

المصدر : وكالات