كتلة اليسار تفوز في الانتخابات العامة السويدية
آخر تحديث: 2002/9/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2002/9/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/7/9 هـ

كتلة اليسار تفوز في الانتخابات العامة السويدية

غوران بيرسون مع وزيرة خارجيته آنا ليند
أثناء مهرجان انتخابي في العاصمة ستوكهولم
أظهرت النتائج الأولية التي عرضتها محطات التلفزة السويدية فوز كتلة اليسار التي تتولى السلطة في البلاد برئاسة رئيس الوزراء غوران بيرسون، بأغلبية مطلقة في انتخابات البرلمان والمجالس البلدية والمحلية.

وأشارت نتائج أذاعها التلفزيون السويدي مستقاة من آراء تسعة آلاف ناخب فور خروجهم من مراكز الاقتراع، إلى أن تحالف الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم مع حزبي اليسار الشيوعي السابق والخضر حصل على 52.4% من مجموع أصوات الناخبين، في حين فاز تحالف يمين الوسط المؤلف من أربعة أحزاب بنسبة 44.3% من الأصوات.

وأغلقت 5976 مركز اقتراع أبوابها في الساعة 6.00 بتوقيت غرينتش مساء اليوم بعدما أدلى نحو 6.7 ملايين ناخب بأصواتهم، واقترع 40% منهم بالمراسلة. ويتوقع أن يكون ما بين 10 إلى 15% منهم قد امتنعوا عن التصويت. وسيجرى الفرز النهائي للأصوات يوم الأربعاء.

زعيم الحزب الليبرالي السويدي يدلي بصوته في مركز اقتراع بستوكهولم

وكانت استطلاعات الرأي التي أجريت قبل الانتخابات قد رجحت فوز الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم وحلفائه اليساريين والمدافعين عن البيئة على منافسيهم من تحالف يمين الوسط.

وقد نفذ بيرسون الوعد الذي قطعه خلال انتخابات 1998 بتخفيف البطالة إلى النصف خلال أربع سنوات، كما نجح في خفض التضخم إلى نسبة 2%. غير أنه يتعرض للانتقاد في مسألة تراجع خدمات الصحة العامة والتعليم منذ منتصف التسعينات, وقد وعد اليسار خلال الحملة الانتخابية بالدفاع عن نظام الحماية الاجتماعية.

في المقابل يعطي اليمين أهمية لخفض الضرائب. وقد برز في يمين الوسط في الأسابيع الأخيرة الحزب الليبرالي الذي دعا إلى إعادة النظر في سياسة اندماج الأجانب في المجتمع السويدي، وطالب بخضوع الأجانب لاختبار اللغة السويدية قبل إعطائهم الجنسية. واعتبر هذا الموقف محاولة لاستمالة تيار أقصى اليمين الذي لا وجود له تقريبا في العملية الانتخابية السويدية.

المصدر : وكالات