ليوبكو جورجيفسكي يحيي أنصاره في حشد انتخابي
تبدأ في مقدونيا اليوم الانتخابات البرلمانية التي تأتي بعد صراع مسلح بين الجيش المقدوني والمقاتلين الألبان انتهى بالتوصل لاتفاق سلام منح الألبان مزيدا من الحقوق الدستورية إلا أن تطبيق بنود الاتفاق ينتظر الحكومة الجديدة التي ستتمخض عن هذه الانتخابات.

ووصل نحو 1800 مراقب دولي إلى العاصمة المقدونية سكوبيا للإشراف على سير العملية الانتخابية، وقد نشرت منظمة الأمن والتعاون الأوروبية وحدها نحو 800 مراقب أجنبي في كل مراكز الاقتراع.

وأظهرت استطلاعات للرأي أن حزب المعارضة الرئيسي (الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي) بزعامة برانكو كرفينكوفسكي يتقدم على حزب القوميين الحاكم بزعامة رئيس الوزراء الحالي ليوبكو جورجيفسكي.

وفي ذات السياق تتركز الأنظار باتجاه الحزب الوليد للمقاتلين الألبان وهو الاتحاد الديمقراطي برئاسة زعيم المقاتلين الألبان السابق علي أحمدي الذي يراه الألبان بطلا حقق لهم أهدافهم في حين يراه كثير من المقدونيين على أنه إرهابي أدخل البلاد في حرب أهلية.

في الوقت نفسه انتشرت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) وسط مخاوف من أن يحاول بعض المتشددين من الطرفين نشر الفوضى أثناء الانتخابات في أعقاب عدة هجمات وقعت في الأسابيع الماضية.

وقتل ثلاثة من رجال الشرطة ومسلح واحد على الأقل أثناء الإعداد للانتخابات، وحذرت الحكومة مرارا من أن المقاتلين الألبان مازالوا مسلحين وجاهزين للقضاء على عملية السلام.

وكانت مقدونيا قد دخلت في حرب أهلية العام الماضي عندما ثارت الجماعات الألبانية ضد ما وصفته بالاضطهاد الذي لحق بالعرقية الألبانية التي تمثل على الأقل ربع عدد سكان مقدونيا البالغ مليوني نسمة.

وهدد هذا التصعيد بانتقال الحرب إلى أماكن أخرى ملتهبة في البلقان قبل أن يحدث تدخل أوروبي قاد إلى اتفاق سلام ضمن حقوقا أوسع للعرقية الألبانية في مقدونيا.

المصدر : وكالات